[حديث مجاهد: أنه سأل ابن عباس: أفي {ص} سجدة؟]
4632# قوله: (أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه هشام بن يوسف الصنعانيُّ القاضي، و (ابْنُ جُرَيْجٍ) : عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج.
قوله: (أَفِي {ص} سَجْدَةٌ؟) : في {ص} [ص: 1] قراءات؛ وها هي: ذكر مكيٌّ فيها قراءات: إسكان الصاد وكسرها وفتحها من غير تنوين، وكسرها منوَّنة، وما عدا الإسكان؛ فشاذٌّ، وقد تَقَدَّم.
قوله: (زَادَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنْ مُجَاهِدٍ) أمَّا (يزيد بن هارون) ؛ فهو أبو خالد، أحد الأعلام، وأمَّا (محمَّد بن عُبيد) ؛ فهو محمَّد بن عُبيد بن أبي أُمَيَّة الطنافسيُّ، أبو عبد، الكوفيُّ الأحدب، عن هشام بن عروة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، والعوَّام بن حَوْشب، وطائفةٍ، وعنه: أحمد، وابن راهويه، وابن معين، وأبو بكر ابن أبي شيبة، ومسدَّد، وخلقٌ، وثَّقه أحمد وابن معين، وقال العجليُّ: ثِقةٌ عثمانيٌّ، وكان حديثه أربعة آلاف يحفظها، ووثَّقه الدارقطنيُّ، تُوُفِّيَ سنة (25 هـ) ، وقيل: سنة (24 هـ) ، والأوَّل أصحُّ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» .
و (سهْل بن يوسف) : هو الأنماطيُّ، أبو عبد الرَّحمن، عن سليمان التيميِّ، وحُميد، وعنه: أحمد، وبندار، وابن معين ووثَّقه، أخرج له البُخاريُّ، والأربعة، قال أحمد: سمعت منه سنة تسعين ومئة، و (العوَّام) : هو ابن حوشب الواسطيُّ، أحد الأعلام، تَقَدَّم، وحديث العوَّام أخرجه البُخاريُّ في (أحاديث الأنبياء) عن محمَّد عن سهل بن يوسف، وفي (التفسير) عن محمَّد بن عبد الله عن محمَّد بن عبيد، وعن بندار عن غندر عن شعبة؛ ثلاثتهم عن العوَّام به.
قوله: (مِمَّنْ أُمِرَ) : (أُمِر) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ) : فاعل (يَقتدي) : (هو) ، عائد على النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، وهذا ظاهرٌ.