[حديث: لما نزلت: {ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} ]
4629# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ (بَشَّار) بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وأنَّ لقب محمَّد بُنْدَار، وتَقَدَّم ما (البُنْدَار) ، و (ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) : هو محمَّد بن إبراهيم بن أبي عديٍّ، تَقَدَّم، و (سُلَيْمَانُ) : هو الأعمش ابن مِهران، و (إِبْرَاهِيمُ) : هو ابن يزيد النخعيُّ، و (عَلْقَمَةُ) : هو ابن قيس النخعيُّ، أبو شبل الكوفيُّ، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود، تَقَدَّموا كلُّهم.
[ج 2 ص 286]
قوله: (حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم بظاهرها ضبطه، و (ابْنُ مَهْدِيٍّ) : هو عبد الرَّحمن، أحد الأعلام، و (أَبُو العَالِيَة) : قال الدِّمْياطيُّ: أبو العالية: هو رُفيع بن مهران، أعتقته امرأة من بني رياح من تميم سائبة لوجه الله، أسلم بعد موته عَلَيهِ السَّلام بعامين، ودخل على أبي بكر، وقرأ القرآن بعد وفاته عَلَيهِ السَّلام بعشر سنين، تُوُفِّيَ في ولاية الحجَّاج، سنة تسعين في شوَّال، وروى عن ابن عبَّاس آخر يقال له: أبو العالية البرَّاء، واسمه: زياد بن فيروز البصريُّ، مولى قريش، كان يبري النَّبل، مات في ولاية الحجَّاج أيضًا سنة تسعين، روى له البُخاريُّ حديثًا في تقصير الصلاة عن ابن عبَّاس من رواية أيوب السَّختيانيِّ عنه، وقد اتَّفقا عليه وعلى رُفيع بن مهران، انتهى.
وهذا معروف، ولكنَّ شرطي أن أذكر حواشي الدِّمْياطيِّ التي وقعَتْ إليَّ على «صحيح البُخاريِّ» ، كلاهما بخطِّه، والله أعلم، وسأذكر الكلام في السائبة في (الفرائض) من هو.