[حديث: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة فنزل تحريم الخمر]
4620# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : قال الدِّمْياطيُّ: أبو النعمان: محمَّد بن الفضل، يُلقَّب عَارمًا، مات في صفر سنة أربع وعشرين _وقيل: ثلاث وعشرين_ ومئتين، روى عنه: البُخاريُّ، وروى هو، ومسلم، وأبو داود، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، عن رجلٍ عنه، انتهى.
قوله: (الَّتِي أُهرِيقَتِ [1] ) : هو بضمِّ الهمزة، والهاء مفتوحة وساكنة، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (الْفَضِيخُ) : تَقَدَّم بظاهرها ما (الفَضِيْخُ) .
قوله: (وَزَادَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ) : (محمَّد) هذا: قال الجيَّانيُّ _وقد ذكر هذا الموضع وموضعًا آخر في (الحجِّ) _: (محمَّد) في هذين الموضعين: هو محمَّد بن يحيى الذُّهليُّ إن شاء الله، ونسب ابنُ السكن الذي في (الحجِّ) : محمَّد بن سلَام، فالله أعلم، انتهى، وقد ذكر المكان الذي في (الحجِّ) في مكانه، وذكرت هناك كلام الجيَّانيِّ، وقد ذكر شيخنا في ذاك الموضع كلام الجيَّانيِّ وكلام غيره؛ فانظره، والمِزِّيُّ لم ينسب محمَّدًا هنا في «أطرافه» ، وقال شيخنا في هذا المكان في (المائدة) : (ومحمَّد: هو ابن سلَام، كما جاء مصرَّحًا به في بعض النُّسخ) ، انتهى، وقال بعضهم: المتكلِّم: الفربريُّ، ومحمَّد: هو البُخاريُّ، انتهى، وفيه نظرٌ؛ لكلام مَن تَقَدَّمه مِن الأئمَّة الذين ذكرتهم، ولكنَّ هذا الردَّ الذي ذكرته أنا باتجاه، والله أعلم.
و (أبو النُّعمان) : هو محمَّد بن الفضل عَارم، تَقَدَّم أعلاه وقبله مرارًا.
قوله: (فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى) : المنادي بتحريم الخمر لا أعرف اسمه.
قوله: (فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه زيد بن سهل الأنصاريُّ، زوج أمِّ سُلَيم.
قوله: (فَأَهْرِقْهَا) : هو بفتح الهمزة، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ) : (السِّكك) : الطُّرُق والأزِقَّة، وقد تَقَدَّم.
قوله: (الْفَضِيخَ) : تَقَدَّم ما (الفَضِيْخ) بظاهرها.