فهرس الكتاب

الصفحة 8235 من 13362

قوله: (فَقَالَ عَنْبَسَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِكَذَا وَكَذَا؟) : قال الدِّمْياطيُّ: عنبسة هذا: هو ابن سعيد بن العاصي، كنيته: أبو خالد، متَّفق عليه، سمع أبا هريرة وأنسًا، وعنبسة بن أبي سفيان أبو الوليد _وقيل: أبو عثمان_ انفرد به مسلم، روى عن أخته أمِّ حبيبة، وعنبسة بن خالد، انفرد به البُخاريُّ، روى عن عمِّه يونس بن يزيد، انتهى، فقوله في الأوَّل: (كنيته: أبو خالد) ، وقد قيل: كنيته: أبو أيوب، وقدَّمها بعضُ الحفَّاظ على أبي خالد، وقوله في ابن أبي سفيان: (انفرد به مسلم) ؛ يعني: عن البُخاريِّ، وكذا أراد، وقولُه في ابن خالد: (انفرد به البُخاريُّ) ؛ فاعلم أنَّه لم يخرِّج له استقلالًا، إنَّما قرنه بغيره، وأهمل اثنين علَّق لهما البُخاريُّ؛ أحدهما: عنبسة بن سعيد بن الضُّريس، والثاني: عنبسة بن عبد الواحد.

قوله: (قَدِمَ قَوْمٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّم أنَّهم من عُكْل، وفي بعضها: (من عُرَينة) وفي بعضها: (من عُكْل أو عُرَينة) على الشكِّ، وفي بعضها: (من عُكْل وعُرَينة) من غير شكٍّ، وفي بعضها: (أنَّ نفرًا قدموا) ، ولم يُذكَر من أيِّ قبيلة هم، والكلُّ في «الصحيح» من حديث أنس، وقد قدَّمتُ الكلام على عُكْل وعُرَينة، وعلى الجماعة الذين جهَّزهم عَلَيهِ السَّلام في طلبهم، وأنَّها سريَّة سعيد بن زيد، وكانت في شوَّال سنة ستٍّ عند ابن سعد، وأنَّ هؤلاء القوم كانوا ثمانية، كما في «البُخاريِّ» و «مسلم» ، وقيل: سبعة، وتَقَدَّم الكلام على وَهَمٍ في أمير هذه السريَّة والاختلافُ فيه، والله أعلم.

قوله: (فَاشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا) : تَقَدَّم الكلام عليه، و [من] قال بالطهارة، ومن حمله على التداوي.

قوله: (وَمَالُوا عَلَى الرَّاعِي فَقَتَلُوهُ) : تَقَدَّم أنَّ اسم الراعي يسار.

قوله: (يَا أَهْلَ) : كذا قال بعض الحفَّاظ من المِصْريِّين، وفي رواية أخرى: (يا أهل الشام) ، وفي رواية: (يا أهل هذا الجند) .

قوله: (مَا أُبْقِيَ هَذَا فِيكُمْ) : (أُبقِيَ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (سلمان) .

[ج 2 ص 283]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت