فهرس الكتاب

الصفحة 8226 من 13362

[حديث: إنكم تقرؤون آيةً لو نزلت فينا لاتخذناها عيدًا]

4606# قوله: (حَدَّثَنَي محمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وأنَّه بُنْدَار الحافظ، و (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) بعده: هو ابن مهديٍّ الإمام، أحد الأعلام، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثوريُّ، و (قَيْسٌ) : هو ابن مسلم.

قوله: (قَالَتِ الْيَهُودُ لِعُمَرَ) : تَقَدَّم أنَّ قائل ذلك هو كعب الأحبار في أوَّل هذا التعليق، قاله ابن شيخنا البلقينيِّ، وفيه وقفة.

[ج 2 ص 281]

قوله: (وَإِنَّا وَاللهِ) : (إنَّا) : هي إنَّ واسمها، مكسورة الهمزة، مشدَّدة النون، وكذا هو في أصلنا مضبوط.

قوله: (قَالَ سُفْيَانُ: وَأَشُكُّ) : (سفيان) : هذا هو المذكور في السند، وهو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوريُّ، وقوله: (وَأَشُكُّ كَانَ يَوْمَ جُمُعَةِ [1] أَمْ لَا؟) ، هو كان يوم الجمعة بغير شكٍّ، كما جُزِم به في «الصحيح» .

تنبيهٌ هو فائدةٌ: رأيت في «أحكام المحبِّ الطبريِّ» في كتاب (الحجِّ) لمَّا ذكر حج النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم من حديث جابر عقَّبَه بكلام على الحديث، وفيه ما لفظه: وذكر الواقديُّ أيضًا أنَّ يوم التروية وافق يوم الجمعة، فعلى هذا تكون الوقفة بالسبت، ثُمَّ تعقَّبه بأنَّه خلاف ما جاء في «الصحيح» ، انتهى، وهذا غريب جدًّا، وقال المحبُّ أيضًا في «مناسكه» نحوه، وقال: إنَّ الأوَّل أصحُّ؛ يعني: أنَّ الوقفة الجمعة، ثُمَّ رأيته في «الأحكام» ذكر ما لفظه: وعن الحسن بن مسلم قال: وافق يوم التروية يوم جمعة في زمان رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فوقف رسولُ الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بفناء الكعبة، وأمر الناس أن يروحوا إلى منًى، وراح، فصلى الظهر بها، أخرجه الشافعيُّ والبَيهَقيُّ، وقال: هذا حديث منقطع، وحديث عُمر بن الخَطَّاب: (أنَّ يوم عرفة وافق يوم جمعة) حديثٌ موصول، فهو أولى، انتهى.

[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (الجمعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت