فهرس الكتاب

الصفحة 8205 من 13362

[حديث: قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه]

4596# قوله: (حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَغَيْرُهُ [1] : حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الأَسْوَدِ) : (غيرُه) : هو عبد الله بن لهيعة، القاضي المصريُّ المشهور، قال شيخنا: يوضِّحه أنَّ ابن أبي حاتم رواه: (عن يونس بن عبد الأعلى: أَخْبَرنا عبد الله بن وهب: أَخْبَرني ابن لهيعة عن أبي الأسود ... ) ؛ فذكره، انتهى، وفي «التذهيب» وهو في أصله: روى البُخاريُّ والنَّسائيُّ _يعني: لابن لهيعة_ أحاديث مقرونًا فيها بثقة، ولم يصرِّحا باسمه، ففي بعضها: (ابن وهب عن حيوة بن شريح وفلان) ، وفي بعضها: (عن عمرو بن الحارث ورجلٍ آخرَ) ، انتهى، وقد قدَّمتُ هذا أيضًا قبل هذا، والله أعلم، وقال بعض حُفَّاظ مِصْرَ من المتأخِّرين: إنَّه ابن لهيعة، كما رواه الطبرانيُّ في «الأوسط» .

قوله: (قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ) : (قُطِعَ) ؛ بضمِّ القاف، وكسر الطاء: مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (بَعْثٌ) : مرفوع منوَّن نائبٌ مَنَابَ الفاعل، و (البَعْث) ؛ بفتح الموحَّدة، وإسكان العين المهملة، وبالثاء المثلَّثة: هو الجيش، والبُعوثُ: الجيوش.

[ج 2 ص 280]

قوله: (فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ) : (اكتُتِبْتُ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ... ) إلى آخره: قال بعض حُفَّاظ العصر: سمَّى ابنُ أبي حاتم في «تفسيره» من طريق ابن جُرَيج عن عكرمة، ومن طريق ابن عيينة عن ابن إسحاق الناسَ المذكورين [2] ؛ وهم: عليُّ بن أُمَيَّة بن خلف، وأبو العاصي بن منبِّه بن الحجاج، وزمعة بن الأسود، والحارث بن زمعة، وأبو القيس بن الفاكه، وعند ابن جُرَيج: أبو قيس بن الوليد بن المغيرة، انتهى.

قوله: (فَيُرْمَى بِهِ) : هو بضمِّ أوَّله، وفتح الميم، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا: (يُضْرَبُ) : مبنيٌّ أيضًا لما لم يُسَمَّ فاعله، وكذا: (فيُقْتَلُ) .

قوله: (رَوَاهُ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ) : (الليث) : هو ابن سعد الإمام، أحد الأعلام والأجواد، و (أبو الأسود) : تَقَدَّم في السند الذي قدَّمه أنَّه محمَّد بن عبد الرَّحمن أبو الأسود، وأراد تقوية الحديث بهذه المتابعة، وما رواه الليث لم أره في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، قال شيخنا: ورواية الليث ذكرها الإسماعيليُّ من حديث أبي صالح: (حدَّثني الليث عن أبي الأسود) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت