فهرس الكتاب

الصفحة 8197 من 13362

[حديث: كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون فقال السلام عليكم ... ]

4591# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن المَدينيِّ الحافظ، و (سُفْيَانُ) بعده: هو ابن عيينة، و (عَمْرٌو) : هو ابن دينار، و (عَطَاءٌ) : هو ابن أبي رَباح.

قوله: (كَانَ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ ... ) إلى آخره: هذه الآية نزلت في أسامة بن زيد، خرج في سريَّة فسلَّم عليهم مرداس بن نَهيك بأنِّي مسلم، وظنَّه أسامة تقيَّةً فقتله، فقال عَلَيهِ السَّلام: «أقتلته بعد أن قال: لا إله إلَّا الله ... » ؛ الحديث، وقد تَقَدَّم الكلام على مرداس بن نَهيك في(باب بعث النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم

[ج 2 ص 279]

أسامةَ بن زيد إلى الحرقات من جُهينة) ، وقال ابن شيخنا البُلقينيِّ هنا ما لفظه: في «أُسْد الغابة» في ترجمة محلِّم بن جَثَّامة: أنَّه قتل عامر بن الأضبط الأشجعيَّ، وأنَّه نزل فيه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} [النساء: 94] ، وقد تَقَدَّم في قصَّة أسامة نزول هذه الآية؛ فليتأمَّل، فبين الواقعتين سَنةً، فعن ابن إسحاق: أنَّ في هذه السريَّةِ سريَّة أبي قتادة، وعبد الله بن أبي حدرد، ومحلِّم بن جَثَّامة، وهي في رمضان سنة ثمان، وأميرُها أبو قتادة، ومنهم من يقول: ابن أبي حدرد الأسلميُّ، انتهى، وكذا قال بعض حفَّاظ المِصْريِّين: إنَّ القاتل: محلِّم بن جَثَّامة، والمقتول: عامر بن الأضبط، رواه البغويُّ في «معجم الصَّحابة» من طريق عبد الله بن أبي حدرد، وكان أميرَ السريَّة أبو قتادة الأنصاريُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت