[حديث: نعم هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة]
4581# قوله: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان.
قوله: (أَنَّ أُنَاسًا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هؤلاء الناس لا أعرفهم بأعيانهم.
قوله: (هَلْ تُضَارُّونَ) : بضمِّ أوَّله، والراء بالتشديد والتخفيف، فالتشديد؛ بمعنى: لا تخالفون ولا تتجادلون في صحَّة النظر إليه؛ لوضوحه وظهوره، يقال: ضارَّه يُضارُّه؛ مثل: ضرَّه يضرُّه، قال الجوهريُّ: يقال: أضرَّني فلان؛ إذا دنا مني دنوًّا شديدًا، فأراد بالمضارَّة: الاجتماع والازدحام عند النظر إليه، وأمَّا التخفيف؛ فمن الضير، لغةٌ في الضُّرِّ، والمعنى فيه كالأوَّل.
قوله: (بِالظَّهِيرَةِ) : (الظَّهيرة) ؛ بفتح الظاء المعجمة المشالة: ساعة الزوال؛ لأنَّ الشمس تظهر ذلك الوقت؛ أي: تعلو غاية ما لها أن تعلو، وقال يعقوب: الظَّهيرة: نصف النهار حتَّى تكون الشمس حيالَ رأسك.
قوله: (إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَةِ) : يجوز في (يوم) الرفع والنصب، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ) : هذا المؤذِّن لم أقف على اسمه.
قوله: (وَالأَنْصَابِ) : تَقَدَّم الكلام عليها.
قوله: (وَغُبَّرَات أَهْلِ الْكِتَابِ) : (الغُبَّرات) ؛ بضمِّ الغين المعجمة، وتشديد الموحَّدة بعدها، ثُمَّ راء، ثُمَّ ألف، ثُمَّ تاء ممدودة، وهو مرفوعٌ، ويجوز جرُّه؛ أي: بقايا، وفي الأصل الذي سمعت منه على العراقيِّ: (غبْرات) ؛ بإسكان الموحَّدة، وبتشديدها مفتوحة أيضًا، وأمَّا التاء في آخره؛ فإنها مضمومةٌ ومكسورةٌ منوَّنة، والله أعلم.
قوله: (فَيُدْعَى الْيَهُودُ) : (يُدعَى) ؛ بضمِّ أوَّله، وفتح العين: مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (اليهودُ) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وكذلك: (ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى) .
قوله: (فَاسْقِنَا) : تَقَدَّم، يقال: ثلاثيٌّ ورباعيٌّ، ويقال: بينهما فرق.
قوله: (يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا) : (يحطِم) : بكسر الطاء، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فِي أَدْنَى صُورَةٍ) : يأتي الكلام عليه مطوَّلًا في (الرقائق) إن شاء الله تعالى ذلك وقدَّره.
قوله: (فَارَقْنَا النَّاسَ) : (فَارَقْنا) : هو بإسكان القاف، والضمير: فاعل، و (النَّاسَ) : منصوب مفعول، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (عَلَى أَفْقَرِ مَا كُنَّا) : (أفقرِ) : مجرورٌ؛ لأنَّه مضاف وإن كان (أفعل) تفضيل.