[حديث عائشة: يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها]
4574# قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن مسلم الزُّهريُّ، العالم المشهور.
قوله: (تَشْرَكُهُ) : هو بفتح أوَّله وثالثه، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَيُعْجِبُهُ مَالُهَا وَجَمَالُهَا) : (مالُها) : مرفوعٌ فاعل (يُعجِب) ، و (جمالُها) : معطوف عليه.
قوله: (فَيُعْطِيَهَا) : هو منصوبٌ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَإِنَّ النَّاسَ) : (إنَّ) : بكسر الهمزة، وهذا ظاهرٌ أيضًا.
قوله: (وَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى فِي آيَةٍ أُخْرَى: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127] ) : إنَّما هو في هذه الآية؛ أعني: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} ، إلَّا أن تكون أرادت به الآية المتَقَدِّمة: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} [النساء: 3] ، وفيه بُعدٌ، والله أعلم.
قوله: (رَغْبَة أَحَدِكُمْ) : (رغبة) : يجوز فيه النصب والرفع غير منوَّنين؛ للإضافة.