[ {والرسول يدعوكم في أخراكم} ]
قوله: ( {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ} [آل عمران: 153] : وَهْوَ تَأْنِيثُ آخِرِكُمْ) : كذا في أصلنا بكسر الخاء، وإنمَّا هو تأنيث: آخَر؛ بفتح الخاء، (أفعل) تفضيل، لكنَّ المرادَ هنا الانتهاءُ، فإنَّه ذُكِر مدحًا للنَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، والأعقاب موضع الأبطال.