فهرس الكتاب

الصفحة 8086 من 13362

[حديث عمر: فيم ترون هذه الآية نزلت: {أيود أحدكم أن تكون له جنة} ]

4538# قوله: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ) : هو إبراهيم بن موسى الرازيُّ الفرَّاء الحافظ، تَقَدَّم، و (هِشَامٌ) بعده: هو ابن يوسف الصنعانيُّ القاضي، و (ابْنُ جُرَيْجٍ) : عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، و (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكَة زُهيرٍ، وزُهيرٌ صَحابيٌّ.

قوله: (وَسَمِعْتُ أَخَاهُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ) : هو أبو بكر بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَة زُهيرٍ، عن عائشة، وعثمان بن عبد الرَّحمن التيميِّ، وعبيد بن عمير، وعنه: ابنه عبد الرَّحمن المليكيُّ، وابن جُرَيج، وهشام بن عروة، وغيرُهم، ذكره ابن حبَّان في «الثقات» ، أخرج له البُخاريُّ فقط.

قوله: (فِيمَ ترَوْنَ؟) : يجوز فيها ضمُّ التاء وفتحُها.

قوله: (قَالُوا: أللَّهُ أَعْلَمُ، فَغَضِبَ عُمَرُ، فَقَالَ: قُولُوا: نَعْلَمُ أَوْ لاَ نَعْلَمُ) : إن قيل: ما وجه غضبه وقد وكلوا العلم إلى الله؟

قيل: لأنَّ جوابهم يصلح للعالم بالجواب والجاهل، فأراد منهم تعيين إحدى الحالتين، ورأيت في هامش نسخة بـ «البُخاريِّ» حاشيةً بخطِّ شيخنا العلَّامة البلقينيِّ، قال: لأنَّه كناية، انتهى، وما ذكرته أحسن وأوضح ممَّا قاله شيخنا المشار إليه.

قوله: (أيّ عَمَلٍ؟) : يجوز في (أي) الجرُّ على البدل، والرفع على الابتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت