[حديث: نحن أحق بالشك من إبراهيم]
4537# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ) : تَقَدَّم أنَّه أبو جعفر ابن الطبريِّ، المصريُّ الحافظ، و (ابْنُ وَهْبٍ) : هو عبد الله بن وهب، أحد الأعلام، تَقَدَّم، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (ابْنُ شِهَابٍ) : محمَّد بن مسلم الزُّهريُّ، و (أبو سَلَمَةَ) : عبد الله _وقيل: إسماعيل_ بن عبد الرَّحمن بن عوف، أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر، تَقَدَّم مِرارًا، و (سَعِيدٌ) : هو ابن المُسَيّب، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : هو عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا، تَقَدَّم.
قوله: (نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ) : تَقَدَّم الكلام مطوَّلًا في (الأنبياء) في إبراهيم صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم.
قوله: ( {فَصُرْهُنَّ} [البقرة: 260] : قَطِّعْهُنَّ) [1] : هو في أصلنا: بضمِّ الصاد، وفي هذا الضَّبط نظر، وإنَّما هو بالكسر؛ لأنَّه بالكسر معناه: قطِّعْ، وأمَّا بضمِّها؛ فمعناه: ضُمَّ أو أمِلْ، وقد قرأ بكسر الصاد حمزةُ، وبضمِّها الباقون، فالتفسير وقع لقراءة حمزة، لا لقراءة الباقين، والله أعلم، وقال شيخنا: قال ابن التين: ضبطه في أكثر الكتب بالضمِّ، والذي ذكره المفسِّرون: أنَّه بالضمِّ معناه: ضُمَّهنَّ إليك، وبالكسر: قطِّعْهنَّ، انتهى.