[حديث: إن شاءت سكنت في وصيتها وإن شاءت خرجت]
4531# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ) : (إسحاق) هذا: قال الجيَّانيُّ: وقال _يعني: البُخاري_ في (باب ذكر الجنِّ) ، و (البقرة) ، و (الرقاق [1] ) : (حدَّثنا إسحاق، حدَّثنا رَوح بن عبادة) ، لم أجد هذا منسوبًا عند أحد من شيوخنا في شيء من هذه المواضع، وقد حدَّث البُخاريُّ في (سورة الأحزاب) و (ص) عن إسحاق بن إبراهيم عن رَوح بن عبادة، وحدَّث أيضًا في (الصلاة) في موضعين، وفي (الأشربة) ، وغير موضع عن إسحاق بن منصور عن رَوح بن عبادة، انتهى، وقد أهمل الجيَّانيُّ موضعين فيهما: إسحاق عن رَوح؛ أحدهما: في (الحجِّ) في (بابٌ: النسكُ شاة) ، والثاني: في (غزوة الأحزاب) ، على ما في أصلنا في المكانين، وقال شيخنا هنا: إنَّه ابن إبراهيم، أو ابن منصور.
قوله: (عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن أبي نَجِيْح يَسار، المَكِّيُّ.
قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ، عَنِ [2] ابْنِ عَبَّاسٍ ... ) إلى آخره: (عطاء) هذا: هو ابن أبي رَباح، وهذا معطوف على السند الذي قبله، وقائله هو عبد الله بن أبي نَجِيْح عن مجاهد، فرواه البُخاريُّ عن إسحاق، عن رَوح، عن شبل، عن ابن أبي نَجِيْح، عن عطاء به.
قوله: (نَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ عِدَّتَهَا) : (الآيةُ) : مرفوعة فاعل، و (عدَّتَها) : منصوبة مفعول.
قوله: (وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ) : هذا هو الفريابيُّ، وقد قدَّمتُ الفرق بينه وبين محمَّد بن يوسف البُخاريِّ البيكنديِّ، وذكرتُ الأماكن التي روى فيها البُخاريُّ عن البيكنديِّ، في أوائل هذا التعليق، وقائل ذلك هو البُخاريُّ، والفريابيُّ شيخه كما تَقَدَّم، و (وَرْقَاءُ) : هو ابن عمر اليشكريُّ، أخرج له الجماعة، صدوق صالح، و (ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ) : تَقَدَّم أعلاه وقبله أنَّه عبد الله بن أبي نَجِيْح يَسار.
قوله: (وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ ... ) إلى آخره: هذا معطوف على طريق محمَّد بن يوسف، فالبُخاريُّ روى هذا عن محمَّد بن يوسف، عن ورقاء، عن ابن أبي نَجِيْح به، والله أعلم.
قوله: (نَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ عِدَّتَهَا) : (الآيةُ) : مرفوعٌ فاعلُ (نسختْ) ، و (عدَّتَها) : منصوب مفعول، وهذا ظاهرٌ.
[1] في (أ) : (الرقان) ، والمثبت موافق لما في مصدره.
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) .
[ج 2 ص 266]