[حديث: بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم ... ]
4491# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزعَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الزاي وإسكانها.
قوله: (بِقُبَاءٍ) : تَقَدَّم أعلاه، وتَقَدَّم الكلام على الآتي الذي جاءهم، وكذا (أُمِرَ) : أنَّه مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا (فَاسْتَقْبِلُوهَا) أعلاه وقبله، وقال بعض الحفَّاظ المتأخِّرين في قوله: (إِذْ جَاءَهُمْ جَائِي [1] ) : لم يُسَمَّ، ومَن فسَّره بالذي قبله؛ فقد أخطأ؛ لأنَّ الصلاة في حديث البراء العصر، وهذه الصبح، وذاك مسجد بني حارثة، وذا مسجد قباء، انتهى، وهو حسن مليح.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (آتٍ) .
[ج 2 ص 261]