فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 13362

[حديث: خرجنا مع النبي لا نذكر إلا الحج فلما جئنا]

305# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، الحافظ، وتقدَّم بعض الشَّيء من ترجمته.

[ج 1 ص 126]

قوله: (فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفَ) : تقدَّم قريبًا ضبطها وبُعْدُها من مكَّة.

قوله: (طَمِثْتُ) : تقدَّم أنَّها بكسر الميم وفتحها؛ لغتان، وضمُّ التَّاء على المتكلِّم، أي: حضتُ.

[فائدة: لا خلاف أنَّ حيض عائشة رَضِيَ اللهُ عنها كان بسرف، وأمَّا موضع طهرها؛ فقد اختُلف فيه؛ فقيل: بعرفة، كذا رواه عنها مجاهد، وفي سماع مجاهد منها اختلاف، والصَّحيح سماعه منها، ويقال: يوم النَّحر، ذكر هذا القاسم، وحديثه في «مسلم» ، وقد اتَّفق القاسم وعروة أنَّها كانت يوم عرفة حائضًا، وهما أقرب النَّاس منها، وقد روى أبو داود في «سننه» بإسناده عنها قالت: (خَرَجْنَا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مُوَافينَ [1] لهِلَالَ ذِي الحِجَّةِ) ... ؛ فذكرتِ الحديث، وفيه: (فلمَّا كانت لَيْلَةُ البَطْحَاءِ؛ طَهُرَتْ عَائِشَةُ) ، وهذا إسناد صحيح، لكن قال أبو محمَّد ابن حزم: إنَّه حديث منكر، وهو قوله: (إنَّها طَهُرَتْ لَيْلَةَ البَطْحَاءِ) ، وليلة البطحاء كانت بعد يوم النَّحر بأربع ليال، وهذا محال، لكنَّ هذه اللَّفظة ليست من كلام عائشة، فهي غلط ممَّن دون عائشة، وهي أعلم بنفسها، وقد روى حديث حمَّاد هذا وهيب بن خالد وحمَّاد بن زيد، فلم يذكرا هذه اللَّفظة، والظَّاهر ما اتَّفق عليه القاسم وعروة، والله أعلم، وكذا قال ابن حزم في حجَّةِ الوداع، ولفظه: (وطافت أيضًا عائشة [2] ذلك اليوم؛ يعني: يوم النَّحر، قال: وفيه طهرت، وكانت رَضِيَ اللهُ عنها حَائضًا يوم عرفة) انتهى] [3]

قوله: (لَوَدِدْتُ) : تقدَّم أنَّه بكسر الدَّال الأولى.

قوله: (نفِسْتِ؟) : تقدَّم قريبًا أنَّه بفتح النُّون وضمِّها؛ لغتان، الأولى [4] أفصح، والفاء مكسورة فيهما؛ أي: أحضتِ؟

قوله: (فَإِنَّ ذَلِكِ) : هو بكسر الكاف، خطاب لمؤنَّث، وتقدَّم مرَّات قريبًا وبعيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت