[حديث: أي الذنب أعظم عند الله؟]
4477# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : هو جَرِير بن عبد الحميد، و (مَنْصُورٌ) : هو ابن المعتمر، و (أَبُو وَائِلٍ) : شقيق بن سلَمة، و (عبدُ اللهِ) : هو ابن مسعود بن غافل الهذليُّ، تَقَدَّموا.
قوله: (أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا) : (النِّدُّ) ؛ بكسر النون، وتشديد الدال المهملة: المثل والنظير، وقد فسَّره البُخاريُّ فيما يأتي في هذه السورة بالضدِّ، وهو قريب.
قوله: (ثُمَّ أَيُّ؟) : تَقَدَّم الكلام على (أي) هذه؛ هل منوَّنة مرفوعة أم مضمومة الياء فقط؟ وكلام الناس فيها، في أوائل هذا التعليق.
قوله: (أَنْ يَطْعَمَ) : هو بفتح أوَّله وثالثه؛ أي: يأكل، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ) : (تُزاني) : (تفاعل) ؛ من الزنى؛ ومعناه: أن يزني بها برضاها.
[ج 2 ص 258]