[حديث: يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا ... ]
4476# قوله: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الفراهيديُّ الحافظ، وتَقَدَّم مترجمًا، وأنَّه منسوب إلى جدِّه فُرهود، وأنَّ النسبة إليه: فُرهوديٌّ وفراهيديٌّ، و (هِشَامٌ) بعده: هو ابن أبي عبد الله الدستوائيُّ، تَقَدَّم مرَّات، ومرَّةً مترجمًا.
قوله: (وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه خليفة بن خيَّاط شباب العُصفريُّ الحافظ، وأنَّ قولَ البُخاريِّ: (وقال لي) هو كقوله: (حدَّثنا) ، لكنَّ الغالبَ استعمالُها في المذاكرة، والله أعلم، و (سَعِيدٌ) : هو ابن أبي عَرُوبة، تَقَدَّم، وتَقَدَّم ما قاله في «القاموس» : (وهو ابن أبي العَرُوبة؛ باللام، وتركها لحنٌ أو قليل) ، انتهى.
قوله: (وَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ) ، انتهى: الأنبياء معصومون من الصغائر والكبائر، قبل النبوَّة وبعدها، هذا الذي ينبغي أن يُعتَقد، والكلام في هذه المسألة معروفٌ، وقد ذكرت فيها بعض كلام في (كتاب الأنبياء) في (آدم) ، وأنَّ ما وقع في ظواهر القرآن والحديث قد أجاب عنه العلماء بأجوبة سائغة، ومن جملتهم القاضي عياض في «الشفا» ، وقد ذكر عدَّة أماكن من ذلك، والمسألة طويلة، والله أعلم.
قوله: (فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ) : تَقَدَّم الكلام في أوائل هذا التعليق؛ فانظره.
قوله: (فَيُؤْذَن لِي) : بالرفع والنصب.
قوله: (فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي [1] ) : تَقَدَّم أنَّ الله عز وجل يدعه في هذه السجدة والسجدة التي بعدها، كلُّ واحدة منهما مقدار جمعة، كما في «مسند أحمد» من حديث أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه، وكذا رأيته من حديثه في «مسند أبي يعلى الموصليِّ» في الأولى والتي بعدها، والله أعلم، وقد تَقَدَّم فيها شيءٌ آخر؛ انظره في أوائل هذا التعليق وبعده أيضًا، وهو أنَّه جاء في بعض الأجزاء: أنَّ كلَّ يوم من السبعة بعشر سنين، فإذن مقدار السجدة سبعون سَنةً.