فهرس الكتاب

الصفحة 7886 من 13362

[حديث أبي بكرة: الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السموات ... ]

4406# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) : هذا هو عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفيُّ الحافظ، تَقَدَّم مِرارًا، و (أَيُّوبُ) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، و (مُحَمَّدٌ) : هو ابن سيرين، و (ابْنُ أَبِي بَكْرَةَ) : هو عبد الرَّحمن بن أبي بكرة نفيعِ بن الحارث.

قوله: (ثَلَاثٌ [1] مُتَوَالِيَاتٌ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة في هامش أصلنا: (ثلاثة) ، وهذه جارية على القاعدة، وما في الأصل مؤوَّل بالمُدَد، فكأنَّه عبَّر عن الشهر بالمدَّة، والله أعلم.

قوله: (ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ) : تَقَدَّم أنَّ فيهما الكسرَ والفتحَ، وتَقَدَّم الكلام على (رَجَبُ مُضَرَ) : قال ابن قُرقُول: نُسِب إليهم؛ لتعظيمهم له، وكانوا لا يُغِيرون فيه، ولا يستحلُّون حرمته، خلافًا لربيعة، فإنَّها كانت تستحلُّه، وفي «النِّهاية» : أضاف (رجب) إلى (مضر) ؛ لأنَّهم كانوا يعظِّمونه، خلاف غيرهم، فكأنَّهم اختصُّوا به.

وقوله: (بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ) : تأكيد للبيان وإيضاح؛ لأنَّهم كانوا ينسؤونه ويسمُّونه على حساب النسيء، انتهى، وفي هامش أصلنا بخطِّ بعض فضلاء الحنفيَّة: إنَّما قال ذلك؛ لأنَّ ربيعة كانت تحرِّم رمضان، وتسمِّيه رجبًا، فبيَّن عَلَيهِ السَّلام أنَّه رجب مضر، لا رجب ربيعة، وأنَّه الذي بين جمادى وشعبان، انتهى.

قوله: (قَالَ محمَّدٌ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَأَعْرَاضَكُمْ) : (محمَّد) هذا: هو ابن سيرين الراوي لهذا الحديث.

قوله: (يَضْرِبُ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّ الرواية بالرفع، ومن جوَّز فيه الجزم على تقدير شرط، في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (يُبَلَّغُهُ) : هو بضمِّ الياء، وفتح الموحَّدة، ثُمَّ لام مشدَّدة مفتوحة، كذا هو مضبوط في أصلنا، وهو مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (فَكَانَ محمَّدٌ إِذَا ذَكَرَهُ) : (محمَّد) هذا: هو ابن سيرين المذكور في سند الحديث، وقد تَقَدَّم أعلاه.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (ثلاثة) ، وهي نسخة في هامش (ق) .

[ج 2 ص 241]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت