فهرس الكتاب

الصفحة 7883 من 13362

[حديث: ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته]

4402# 4403# قوله: (حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن وهب المصريُّ، أحد الأعلام، و (عُمَرُ بْنُ محمَّدٍ) : هو بضمِّ العين، وهو عمر بن محمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب، العمريُّ المدنيُّ، نزيل عسقلان، تَقَدَّم.

قوله: (ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ) : تَقَدَّم الكلام عليه، ومن أراد الإمعان فيه؛ فلينظر «التذكرة» للقُرْطبيِّ.

قوله: (فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ) : (أطنب) ؛ أي: أطال الكلام فيه وبالغ، مأخوذ من أطناب الخِباء.

قوله: (أَنْذَرَهُ نُوحٌ) : تَقَدَّم لِمَ خصَّص نوحًا بالذكر دون غيره من الأنبياء.

قوله: (طَافِئَةٌ) : قال ابن قُرقُول: تهمز، ولا تهمز، وقال: (طافية) ؛ أي: بارزة؛ كحبَّة العِنَب الطافية على الماء، وقيل: نابتة من بين صواحبها في العُنقود، قال: ورُوِّيناه عن بعضهم بالهمز، وأنكره أكثرهم، ولا وجه لإنكاره؛ إذ قد رُوِيَ: أنَّه ممسوح العين، ومطموس العين، وليست بحجراء ولا ناتئة [1] ، وهذه صفة حبَّة العِنَب إذا سال ماؤها، فشجَّنت وطفيت، وقد جاء: أنَّه جاحظ العينين؛ كأنَّهما كوكب، وهذه حُجَّة للرواية الأخرى، وقد يُجمَع بينهما: بأن يكونا مختلفَي الصفة، كما قد جاء: أنَّه أعور عين اليمنى، وفي بعضها: اليسرى، انتهى، وقوله: (وفي بعضها: اليسرى) : هي روايةٌ في «مسلم» ، وكلاهما مَعيب، والعور: العيب في العين.

قوله: (وَيْلَكُمْ، أَوْ وَيْحَكُمْ) : تَقَدَّم الكلام [على] (ويل) و (ويح) ، وهذا شكٌّ من الراوي، وكذا (يَضْرِبُ) : أنَّه بالرفع، وأنَّه الرواية، وتَقَدَّم ما جُوِّز فيه، في أوائل هذا التعليق.

[1] في «المطالع» (&) : (نابتة) ، وهو تصحيف.

[ج 2 ص 241]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت