[حديث: أن النبي كان يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن]
297# قوله: (سَمِعَ زُهَيْرًا) : هو زهير بن معاوية بن حُدَيْج، تقدَّم أنَّه شيخ الجزيرة، حافظ، وأنَّه أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفيَّةَ) : تقدَّم أنَّه منصور بن عَبْد الرَّحمن بن طلحة بن الحارث العبدريُّ الحجبيُّ المكِّيُّ، ابن صفيَّة بنت شيبة، عنها، وعن سعيد بن جبير، وعنه: السُّفيانان، ووهيب، وغيرهم، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وكان خاشعًا بكَّاءً عابدًا، توفِّي سنة (137 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وقد تقدَّم، ولكن [1] طال العهد به، وأنَّ له ترجمةً في «الميزان» .
قوله: (أَنَّ أُمَّهُ حَدَّثَتْهُ) : تقدَّم أنَّ أمَّه هي صفيَّة بنت شيبة الحاجب بالبيت ابن عثمان بن أبي طلحة، يقال: لها رؤية، وقد تقدَّم الكلام عليها مُطوَّلًا، وعلى أنَّها هل [2] صحابيَّة أو تابعيَّة، وعلى ما وقع لها في «صحيح البخاريِّ» ممَّا يقتضي أنَّ لها صحبة قبل هذا؛ فانظره، فإنَّه مفيد، وهو غير بعيد من هنا.
قوله: (يَتَّكِئُ) : هو بهمزٍ في آخره، وهذا ظاهر جدًّا.
قوله: (في حجْرِي) : تقدَّم أعلاه على ما وقع فيه أعلاه وعلى لغتيه.
قوله: (وَأَنَا حَائِضٌ) : تقدَّم أعلاه أنَّه بالهمز.
[1] في (ب) و (ج) : (لكن) .
[2] زيد في (ج) : (هي) .
[ج 1 ص 124]