فهرس الكتاب

الصفحة 7857 من 13362

[حديث: لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ثلاثًا]

4383# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو سفيان بن عيينة، و (ابْنُ الْمُنْكَدِرِ) بعده: هو محمَّد بن المنكدر، و (ابن المنكدر) : مرفوعٌ، فاعل (سمع) ، و (جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ) : منصوبٌ مفعول، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (قُبِض) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (رسولُ) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (مُنَادِيًا فَنَادَى) : هذا المنادي من قِبَل أبي بكر لا أعرف اسمه.

قوله: (وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ) : (أدوأُ) : مهموزٌ مقصور، كذا في أصلنا بالقلم، ونقله شيخنا كذلك عن خطِّ الدِّمْياطيِّ، قال ابن قُرقُول: (أدوى) : كذا يقوله المحدِّثون غير مهموزٍ، والصواب: (أدوأُ) ؛ بالهمز؛ لأنَّه من الداء، والفعل منه: داء يُداء، وغيرُ المهموز من دَوِيَ؛ إذا كان به مرض باطن في جوفه، فهو دوٍ، وقال الأصمعيُّ: أَدَى الرجلُ يَدِي؛ إذا صار في جوفه داءٌ، وبالوجهين قيَّدناه عن أبي الحسين، انتهى، وقال في «النِّهاية» : ( «أدوى» ؛ أي: أيُّ عَيْبٍ أقبح منه، والصواب: أدوأُ؛ بالهمز، وموضعه أوَّل الباب؛ يعني: في المهموز) ، قال: (ولكن هكذا يُروى، إلَّا أن يجعل من باب دَوَى يَدْوي دوًى، فهو دَوٍ؛ إذا هلك بمرض باطن) ، وقد تَقَدَّم ذلك.

قوله: (وَعَنْ عَمْرٍو، عَنْ محمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ) : (عَمرو) : هو ابن دينار، وهذا معطوف على السند الذي قبله، وقائله هو سفيان بن عيينة، رواه بالطريقين معًا، من طريق ابن المنكدر عن جابر، ومن طريق محمَّد بن عليٍّ الباقر بن زين العابدين عن جابر، وليس تعليقًا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت