[حديث عروة: أخبرتني عائشة أنها كانت ترجل رأس رسول الله]
296# قوله: (أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ) : هو عَبْد الملك بن عَبْد العزيز بن جُرَيج أبو الوليد وأبو خالد، القرشيُّ مولاهم، المكِّيُّ الفقيه أحد الأعلام، عن مجاهد، وابن أبي مليكة، وعطاء، وعنه: القطَّان، وروح، وحجَّاج بن محمَّد، قال ابن عيينة: (سمعته يقول: ما دوَّن العلمَ تدويني أحدٌ) ، توفِّي سنة (150 هـ) ، وكان يبيح المتعة ويفعلها، وقد تزوَّج نحوًا من سبعين امرأة نكاح المتعة، أخرج له الجماعة، وهو أحد الثِّقات، ذكره في «الميزان» ، وقد تقدَّم.
قوله: (كُلُّ ذَلِكَ عَلَيَّ هَيِّنٌ) : (كلُّ) مرفوعة، ورفعها إعرابه ظاهر على الابتداء.
[قوله: (هَيِّنٌ) : بالتشديد والتخفيف؛ لغتان معروفتان] [1] .
قوله: (وَكُلُّ ذَلِكَ تَخْدُمُنِي) : (كلُّ) هذه: بالرفع، ويجوز نصبها على الظَّرف [2] ، أو [3] يكون مفعولًا لـ (تخدمني) ، كذا قيل، وفي هذا الإعراب أنَّه مفعول لـ (تخدمني) نظر، والله أعلم.
قوله: (تُرَجِّلُ) : تقدَّم أعلاه أنَّ التَّرجيل: تسريح الشَّعر.
قوله: (مُجَاوِرٌ) : أي: معتكف.
قوله: (وَهِيَ حَائِضٌ) : بالهمز.