فهرس الكتاب

الصفحة 7830 من 13362

وكذا نقل شيخنا عن الداوديِّ: أنَّها في ذي القعدة، وأنا أستبعد _أو أقول: إنَّه مستحيل_ أن يكون حجُّ أبي بكر وقع في ذي القعدة وقد أمَّره عَلَيهِ السَّلام عليها، نعم، يحتمل أنَّه لم يكن فُرِض الحجُّ وإن كانت الشافعيَّة قالوا: إنَّه كان فُرِض، وإنَّما اختلفوا في وقت فرضه، وقد ذكرت الأقوال في وقت فرضه في أوَّل (الحجِّ) ، ومن أغربه: أنَّه فُرِض قبل الهجرة، حكاه الإمام وجهًا، وهو غريب جدًّا، والله أعلم.

واعلم أنَّ ابن سعد قال: قالوا: استعمل رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم أبا بكر الصديق على الحجِّ، فخرج في ثلاث مئة رجل من المدينة، وبعث معه عَلَيهِ السَّلام بعشرين بدنة قلَّدها وأشعرها بيده، عليها ناجية بن جندب الأسلميُّ، وساق أبو بكر خمس بدنات، فلمَّا كان بالعرج _وابن عائذ يقول: بضجنان_؛ لقيه عليُّ بن أبي طالب على ناقته عَلَيهِ السَّلام القصواء، وابن إسحاق قال: العضباء، نقله ابن القيِّم شمس الدين.

[ج 2 ص 231]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت