[حديث: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضي ما يقضي الحاج]
294# [قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة لا الثَّوريُّ، وكذا جعله المِزِّيُّ في (مسند سفيان بن عيينة) عن عَبْد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة] [1] .
قوله: (لَا نَرَى إِلَّا الحَجَّ) : هو بفتح أوَّله؛ أي: لا نعتقد، وكذا هو في أصلنا، ورأيته في بعض النُّسخ بِضَمِّها أيضًا، وهما صحيحان.
قوله: (بِسَرِفَ) : هي [2] _بفتح السِّين المهملة، وكسر الرَّاء، وبالفاء، غير مصروف، وحُكِي صرفه_ موضع قريب من مكَّة على أميال منها، قيل: ستَّة، أو سبعة، أو تسعة، أو عشرة، أو اثني عشرَ.
قوله: (أَنفِسْتِ [3] ؟) : هو بفتح النُّون، وكسر الفاء، وبضمِّ النُّون مع كسر الفاء أيضًا، لغتان مشهورتان، أفصحهما: فتح النُّون؛ أي: أحضتِ؟
[1] ما بين معقوفين جاء في (ب) سابقًا بعد قوله: (من بنات آدم) .
[2] في (ج) : (هو) .
[3] في هامش (ق) : (نفست المرأة ونفست؛ إذا ولدت؛ بفتح النون وضمها، وأمَّا إذا حاضت؛ فبفتح النون لا غير) .
[ج 1 ص 124]