فهرس الكتاب

الصفحة 7808 من 13362

[حديث: أن معاذًا لما قدم اليمن صلى بهم الصبح فقرأ ... ]

4348# قوله: (عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة، وهذا ظاهرٌ عند أهله، و (عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ) هذا: هو الأوديُّ، أدرك النَّبيَّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، وروى عن عمر، ومعاذ، وأبي ذرٍّ، وعائشة، وابن مسعود، وطائفةٍ، تَقَدَّم مترجمًا، وهو الذي رجم القردة، لا عَمرو بن ميمون بن مهران، هذا ابن بنت سعيد بن جُبَير، هذا متأخِّر الطبقة عن الأوَّل، والله أعلم.

قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: لَقَدْ قَرَّتْ عَيْنُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه، قال شيخنا: وروي: أنَّه قرأ (سورة الإخلاص) ، فقال المأموم كذلك، فلم يأمره بالإعادة، انتهى.

واعلم أنَّ الكلام في الصلاة حرام سواء كان لحاجة أو غيرها، وقد قدَّمتُ المسألة في هذا التعليق في (الصلاة) ، وتتخرَّج هذه المسألة المذكورة في الحديث: أنَّ المتكلِّم هنا جاهل، أو قريب العهد بالإسلام، أو هما، فهو عند الشافعيَّة كالناسي، فلا تبطل صلاته بالكلام اليسير دون الكثير، وهذا قليل، والله أعلم، فلهذا لم يأمره بالإعادة.

قوله: (زَادَ مُعَاذٌ، عَنْ شُعْبَةَ) : هذا هو معاذ [1] بن معاذ التميميُّ العنبريُّ الحافظ، قاضي البصرة، قال أحمد: إليه المنتهي في التثبُّت بالبصرة، أخرج له الجماعة، وتَقَدَّم أنَّ (زاد) مثل: (قال) ، فهو تعليق مجزوم به، وهذا التعليق على شرطه، ولم أر ما زاده في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجه شيخنا، و (حَبِيبٌ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه ابن أبي ثابت، و (سَعِيدٌ) بعده: هو ابن جُبَير، و (عَمْرٌو) : هو ابن ميمون الأوديُّ، تَقَدَّم.

[1] زيد في (أ) : (هو معاذ) ، وهو تكرار.

[ج 2 ص 226]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت