[حديث: يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا]
4344# 4345# قوله: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو مسلم بن إبراهيم الفراهيديُّ، وتَقَدَّم الكلام على نسبته هذه، وأنَّها إلى جدِّه فرهود، ويقال في النسبة إليه: الفرهوديُّ والفراهيديُّ.
قوله: (عَنْ [1] سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَدَّهُ) : هذا مرسلٌ، وسيأتي في التعليق تعليق وكيع، ومن ذكر معه مسندًا، وسأعزو تعليق وكيع ومن معه قريبًا، و (أبو بُردة) تَقَدَّم أعلاه، وهو تابعيٌّ.
قوله: (جَدَّهُ) : الضمير في (جدِّه) عائد على سعيد لا على أبي بُردة؛ لأنَّ أبا بردة ولد أبي موسى، وأبو موسى هو جدُّ سعيد؛ فاعلمه.
قوله: (وَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا [2] ) : تَقَدَّم الكلام عليه قريبًا، وقد ذكر هنا الدِّمْياطيُّ تفسيره، وقد ذكرته قبل هذا عنه قريبًا.
قوله: (وَضَرَبَ فُسْطَاطًا) : تَقَدَّم الكلام على (الفسطاط) بلغاته.
قوله: (فَإِذَا رَجُلٌ مُوثَقٌ) : هذا الرجل يهوديٌّ، تَقَدَّم ويأتي قريبًا، وتَقَدَّم أنِّي لا أعرفه.
قوله: (تَابَعَهُ الْعَقَدِيُّ وَوَهْبٌ، عَنْ شُعْبَةَ) : أمَّا (العَقَديُّ) ؛ فهو بفتح العين والقاف، وبالدال المهملة، وقد قدَّمتُ فيما مضى ضبطه، واسمه عبد الملك بن عَمرو، والعَقَدُ: بطن من بجيلة، وأمَّا (وهب) ؛ فهو ابن جَرِير بن حَازم، تَقَدَّم، وكذا هو في «الأطراف» : (وهب) ؛ مكبَّر، وكذا في كلام شيخنا في «شرحه» ، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (وُهَيب) ؛ بالتصغير، وكذا هو في نسخة في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، والله أعلم، والضمير في (تابعه) يعود على مسلم؛ هو ابن إبراهيم الفراهيديُّ، أمَّا متابعة العَقَدي؛ فأخرجها البُخاريُّ في (الأحكام) عن محمَّد بن بَشَّار عن العَقَدي عن شعبة، وأمَّا متابعة وهب عن شعبة؛ فلم أرها في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجهما شيخنا.