فهرس الكتاب

الصفحة 7796 من 13362

[حديث: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد]

4339# قوله: (حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ) : هذا هو ابن غيلان، تَقَدَّم مِرارًا، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بعده: هو ابن همَّام، الحافظ الكبير المصنِّف، و (مَعْمَرٌ) ؛ بإسكان العين: هو ابن راشد، تَقَدَّم مِرارًا.

قوله: [1] وَحَدَّثَنِي نُعَيْمٌ) : تَقَدَّم الكلام على (ح) كتابةً ونطقًا في أوَّل هذا التعليق، و (نعيم) هذا: هو ابن حمَّاد الخزاعيُّ المروزيُّ، أحد الأئمة الأعلام على لينٍ فيه، كنيته: أبو عبد الله، الأعور الحافظ، ترجمته معروفةٌ، أخرج له البُخاريُّ مقرونًا بغيره، وهذا المكان هو قرن قرنه هنا بـ (محمود) ؛ هو ابن غيلان، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن المبارك، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه ابن راشد.

قوله: (صَبَأْنَا صَبَأْنَا) : (صبأ) ؛ إذا خرج من دين إلى دين، من قولهم: صبأ ناب البعير؛ إذا طلع، وصبأتِ النجومُ؛ إذا خرجت من مطالعها، وقد تَقَدَّم.

قوله: (وَيَأْسِرُ) : هو بكسر السين، وهذا ظاهرٌ.

قوله: ( «اللَّهُمَّ [2] ؛ أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ» ، مَرَّتَيْنِ) : أنكر على خالد عَلَيهِ السَّلام موضع العجلة، وتَرْكَ التثبُّت في أمرهم قبل أن يعلم المراد من قولهم: (صبأنا) ؛ لأنَّ هذه الكلمة قد تدلُّ على الخروج من دين إلى دين، وإنَّما تأوَّل خالد أنَّه مأمور بقتالهم إلى أن يسلموا، وقد تَقَدَّم من عند الدِّمْياطيِّ غيرُ ذلك، انتهى، وقولهم: (صَبَأْنَا) غير صريح، وقيل: ظنَّ أنَّهم عدلوا عن أمر الإسلام أنفةً، فلم ير ذلك القول إقرارًا منهم [3] .

[1] (ح) : ليس «اليونينيَّة» و (ق) .

[2] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (إنِّي) .

[3] هذه الفقرة جاءت في (أ) متقدِّمة مستدركةً بعد قوله: (قاله ابن سعد، انتهى) .

[ج 2 ص 223]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت