[حديث: بعث النبي سرية قبل نجد فكنت فيها]
4338# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ اسمه محمَّد بن الفضل، وأنَّ لقبه عَارم، و (حَمَّادٌ) بعده: هو حمَّاد بن زيد، وقد رأيت في ترجمة عَارم: أنَّه روى عن الحمَّادين، ورأيت في ترجمة أيوب: أنَّه روى عنه الحمَّادان، لكنَّ حمَّادَ بن سلمة لم يروِ له البُخاريُّ في الأصول، إنَّما علَّق له، فهذا هو ابن زيد، والله أعلم، ولكن قد ذكرت قاعدة غيرَ مرَّةٍ: أنَّ حمَّادًا إذا أطلقه سليمان بن حرب أو عَارم هذا؛ فهو ابن زيد، وإن أطلقه موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكيُّ أو عفَّان أو الحجَّاج بن منهال؛ فهو ابن سلمة، وكذا إذا أطلقه هدبة بن خالد، والله أعلم، و (أَيُّوبُ) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، الإمام.
قوله: (قِبَلَ) : هو بكسر القاف، وفتح الموحَّدة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَنفّلنَا بَعِيرًا بَعِيرًا) : (نفلنا) : هو بفتح أوَّله، وفتح اللام، وبضمِّ أوله، وكسر الفاء، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ؛ نسختان، الأولى: في أصلنا، والثانية: نسخة.
[ج 2 ص 223]