فهرس الكتاب

الصفحة 7792 من 13362

[حديث: يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا ... ]

4337# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم ضبطه، وأنَّ (محمَّدًا) بُنْدَار، وتَقَدَّم ما معنى (البُنْدَار) ، و (ابْنُ عَوْنٍ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه عبد الله بن عون بن أرطبان، أحد الأعلام، لا عبد الله بن عون ابن أمير مصر، وأنَّ الثاني ليس له في «البُخاريِّ» شيء، إنَّما روى له مسلم والنَّسائيُّ.

قوله: (وَذَرَارِيِّهِمْ) : تَقَدَّم أنَّ (الذراري) بتشديد الياء وتخفيفها، وهذا معروف.

قوله: (وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةُ آلاَفٍ مِنَ الطُّلَقَاءِ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة هي خارجًا من أصلنا في الحاشية: (و) عوض (مِنْ) ، فيبقى الكلام: (عشرة آلاف والطلقاء) ، وهذه النسخة هي الصواب؛ لأنَّه تَقَدَّم أنَّ أهل الفتح كانوا عشرة آلاف على الأصحِّ، وقدَّمتُ ما قاله الحاكم: أنَّه عَلَيهِ السَّلام خرج من المدينة في اثني عشر ألفًا، انتهى، والطلقاء كانوا ألفين، فالطلقاء هم أهل مَكَّة الذين منَّ عليهم النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، والله أعلم.

قوله: (حَتَّى بَقِيَ وَحْدَهُ) : الظاهر أنَّ معناه _والله أعلم_: حتَّى تَقَدَّم أمام الناس، ولم ينفرد عَلَيهِ السَّلام في حنين ولا في غيرها وحده؛ بمعنى: أنَّ الناس كلَّهم فرُّوا عنه، هذا ممَّا لا أعلم فيه خلافًا، ومن عرف الغزوات؛ يعرف ذلك، والله أعلم.

قوله: (وَهْوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ) : تَقَدَّم الكلام على هذه البغلة التي ركبها يوم حنين مطوَّلًا في أوَّل (غزوة حنين) ؛ فانظره.

قوله: (غَنَائِمَ كَثِيرَةً) : تَقَدَّم الكلام على عدد هذه الغنائم كم مِن رأس مِن النساء والذريَّة، وكم الإبل، وكم الغنم، وكم الفضَّة، في أوَّل هذه الغزوة وقبله أيضًا.

قوله: (فَقَسَمَ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالطُّلَقَاءِ) : تَقَدَّم أنَّ الطلقاء كانوا ألفين غيرَ مرَّةٍ، وتَقَدَّم الكلام أعلاه على رواية: (عشرة آلاف) ، وأنَّ الصواب إثبات الواو، وحذف (مِن) ، والله أعلم.

قوله: (وَيُعْطَى الْغَنِيمَةَ غَيْرُنَا) : (يُعطى) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (غيرُنا) ؛ بالرفع: نائبٌ مَنَابَ الفاعل، و (الغنيمةَ) ؛ بالنصب: مفعول ثان.

قوله: (شِعْبًا) : تَقَدَّم ما (الشِّعب) ، وأنَّه بكسر الشين، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (قَالَ هِشَامٌ: قُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ؛ وَأَنْتَ شَاهِدٌ) : (هشام) هذا: هو المذكور في السند، هشام بن زيد بن أنس بن مالك، وهو ابن ابن أنس، و (أبو حمزة) ؛ بالحاء والزاي: هي كنية أنس بن مالك، والحمزة: البقلة، رآه عَلَيهِ السَّلام يجتنيها، فقال له: «يا أبا حمزة» ، فكانت كنيتَه رضي الله عنه.

[ج 2 ص 222]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت