فهرس الكتاب

الصفحة 7748 من 13362

[حديث: أتكلمني في حد من حدود الله]

4304# قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب.

قوله: (أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ ... ) ؛ فذكر القصَّة: هذا مرسل؛ لأنَّه ذكر قصَّة لم يدركها، وهو تابعيٌّ؛ فهي مرسلة إلى قوله: (قالت عائشة: وكانت تأتي بعد ذلك ... ) إلى آخره، وقد أخرجه البُخاريُّ في (الشهادات) كذلك مرسلًا، وفي (الحدود) بإسناده عن عائشة: (أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قطع يد امرأة، قالت عائشة: فكانت تأتي بعد ذلك ... ) إلى آخره.

[ج 2 ص 211]

قوله: (أَنَّ امْرَأَةً [1] سَرَقَتْ ... ) إلى قوله: (فِي [2] الْفَتْحِ) : هذه المرأة تَقَدَّم أنَّها فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد، صحابيَّة رضي الله عنها، قال الدِّمْياطيُّ: والأسود قتله حمزةُ ببدرٍ، انتهى.

قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّم الكلام على إعرابها، والاختلاف في أوَّل من قالها.

قوله: (لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ [3] سَرَقَتْ) : تَقَدَّم لم نظَّر عَلَيهِ السَّلام بابنته فاطمة رضي الله عنها، وتَقَدَّم رواية ابن ماجه عن محمَّد بن رمح شيخه عن الليث بن سعد ما يقال عند ذكر هذا الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت