[حديث: أتكلمني في حد من حدود الله]
4304# قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ ... ) ؛ فذكر القصَّة: هذا مرسل؛ لأنَّه ذكر قصَّة لم يدركها، وهو تابعيٌّ؛ فهي مرسلة إلى قوله: (قالت عائشة: وكانت تأتي بعد ذلك ... ) إلى آخره، وقد أخرجه البُخاريُّ في (الشهادات) كذلك مرسلًا، وفي (الحدود) بإسناده عن عائشة: (أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قطع يد امرأة، قالت عائشة: فكانت تأتي بعد ذلك ... ) إلى آخره.
[ج 2 ص 211]
قوله: (أَنَّ امْرَأَةً [1] سَرَقَتْ ... ) إلى قوله: (فِي [2] الْفَتْحِ) : هذه المرأة تَقَدَّم أنَّها فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد، صحابيَّة رضي الله عنها، قال الدِّمْياطيُّ: والأسود قتله حمزةُ ببدرٍ، انتهى.
قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّم الكلام على إعرابها، والاختلاف في أوَّل من قالها.
قوله: (لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ [3] سَرَقَتْ) : تَقَدَّم لم نظَّر عَلَيهِ السَّلام بابنته فاطمة رضي الله عنها، وتَقَدَّم رواية ابن ماجه عن محمَّد بن رمح شيخه عن الليث بن سعد ما يقال عند ذكر هذا الكلام.