فهرس الكتاب

الصفحة 7708 من 13362

[حديث: صام رسول الله حتى إذا بلغ الكديد أفطر]

4275# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن سعد، الإمام الجواد، أحد الأعلام، وتَقَدَّم (عُقَيْلٌ) : أنَّه بضمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، وتَقَدَّم (ابْنُ شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ، محمَّد بن مسلم.

قوله: (وَسَمِعْتُ ابْنَ الْمُسَيّبِ يَقُولُ) : قائل ذلك هو ابن شهاب الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم، و (ابن المُسَيّب) : هو سعيد، وقد تَقَدَّم أنَّ (المُسَيّب) بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيره ممَّن اسمه (المُسَيِّب) لا يجوز فيه غير الفتح، وهذا معطوف على السند الذي قبله، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ أَخْبَرَه) : وهذا أيضًا معطوف عليه، وقائله هو الزُّهريُّ، و (عُبيد الله) : هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود المذكور في السند.

[ج 2 ص 204]

قوله: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكَدِيدَ الْمَاءَ الَّذِي بَيْنَ قُدَيْدٍ وَعُسْفَانَ) : (الكَدِيْد) ؛ بفتح الكاف، وكسر الدال المهملة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ دال أخرى مهملة، وهو على اثنين وأربعين ميلًا من مَكَّة، و (قُدَيد) ؛ بضمِّ القاف، وفتح الدال المهملة الأولى، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ دال مهملة أخرى: مكانٌ معروف، وكذا (عُسفان) معروفةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت