[حديث البراء: حدثني أصحاب محمد ممن شهد بدرًا أنهم كانوا عدة .. ]
3957# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ) : هو عمرو بن خالد بن فروخ الحرَّانيُّ، حدَّث بمصر، عن حَمَّاد بن سلمة، واللَّيْث، والطبقة، وعنه: البُخاريُّ، وولداه: أبو عُلاثة محمَّد وأبو خيثمة عليٌّ، وعثمان بن خُرَّزاذَ، وخلقٌ، قال العجليُّ: ثبت ثقة، توفِّي سنة (229 هـ) ، أخرج له البُخاريُّ وابن ماجه، ذُكِر في «الميزان» تمييزًا، و (زُهَيْرٌ) هذا: هو زُهير بن معاوية الجُعْفيُّ، أبو خيثمة، تَقَدَّم، و (أَبُو إِسْحَاق) : هو عَمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ، تَقَدَّم، و (الْبَرَاءُ) : هو ابن عَازب، وهذا معروفٌ.
قوله: (كَانُوا عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ) : (طالوت) : هو من سبط يامين، وكان الملك في سبط يهوذا، والنُّبوَّة في سبط لاوي، وكان طالوت دبَّاغًا وسقَّاءً على حمار.
قوله: (الَّذِينَ جَازُوا مَعَهُ النَّهَرَ) : اعلم أنَّهم كانوا مع طالوت ثمانين ألفًا، والنهر بين الأردنِّ وفلسطين، وقوله: {إلَّاقليلًا} [البقرة: 249] : ثلاث مئة وثلاثة عشر، والله أعلم، وقد قدَّمتُ الاختلاف في عدَّة أصحاب بدر المسلمين والمشركين قريبًا؛ فانظرهم.
قوله: (بضْعَةَ عَشَرَ) : تَقَدَّم الكلام على البضع في العدد، وأنَّه بكسر الباء وتفتح، وكم هو في أوَّل هذا التعليق، وما وقع للجوهريِّ فيه.