فهرس الكتاب

الصفحة 7244 من 13362

[حديث: الثلث يا سعد والثلث كثير]

3936# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزعَةَ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح القاف والزاي وتسكَّن، و (إِبْرَاهِيمُ) بعده: هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريُّ أحد الأعلام، تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ) : هو ابن سعد بن أبي وقَّاص، روى عن أبيه، وأبوه أحد العشرة، تَقَدَّم.

قوله: (عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ) : تَقَدَّم أنَّها سنة عشر، وهذا معروف مشهور.

قوله: (وَلاَ يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ) : تَقَدَّم أنَّ اسمها عائشة، وهي تابعيَّة، لها رؤيةٌ، وقد حمَّرها الذَّهبيُّ، وقال بعض الحُفَّاظ المِصريِّين: إنَّها أمُّ الحكم الكُبرى، قال: ووَهِم من سمَّاها عائشة، وقد تَقَدَّم، وقد ذكرت في (البيوع) أنَّه جاء سعدًا بعد ذلك عدَّةُ أولاد، قال الدِّمياطيُّ: (فلان وفلان) ؛ فذكرهم، وقد ذكرتهم هناك، وذكرت ما قاله شيخنا وكلامَ أبي الفرج ابن الجوزيِّ في «تلقيحه» ؛ فانظر ذلك.

قوله: (وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ) : هو بالمُثلَّثة في أصلنا، ويروى بالمُثلَّثة وبالموحَّدة، وفي بعضها: (كبيْرأو كثير) ؛ بالشكِّ، والله أعلم.

قوله: (أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ) : (أَنْ) : بفتح الهمزة، وسكون النون، ويجوز كسر الهمزة على الشرط، تَقَدَّما، قال ابن قُرقُول: (وأكثرُ روايتنا فيه بالفتح) ، قال ابن مكِّيٍّ في كتاب «تقويم اللسان» : (لا يجوز هنا إلَّا الفتح) ، وكذا تَقَدَّم (العَالَة) ، وأنَّه بتخفيف اللَّام، وأنَّهم الفقراء، وكذا تَقَدَّم (يَتَكَفَّفُونَ) ، وأنَّه يأخذون الصدقات في أكفِّهم.

قوله: (وَلَسْتَ بِنَافِقِ) : كذا في النسخ، والصواب: (بمُنفِق) .

قوله: (إِلَّا أَجَرَكَ) : هو بقصر الهمزة، ويجوز مدُّها، و (أُخَلَّفُ) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وتَقَدَّم (وَلَعَلَّكَ تُخَلَّفُ) ، وأنَّ (لعلَّ) من الله ورسوله _قال بعضُهم: ومن الأولياء_ ليست للترجي، وإنَّما هي للتحقيق، في (الجنائز) ، وأنَّه بقي إلى سنة (55 هـ) ، وتَقَدَّم (حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ) : تَقَدَّم في (الجنائز) ، و (أَمْضِ) : تَقَدَّم أنَّه بقطع الهمزة، وكذا تَقَدَّم الكلام على (سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ) ، وعلى أنَّه مِن كلام مَن، والصحيح: أنَّه من كلام الزُّهريِّ، وكذا (يَرْثِي لَهُ) ؛ أي: يرقُّ له.

قوله: (أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ) : فمَن فتح؛ قال: إنَّه أقام بعد الصَّدَر من حجته، ثُمَّ مات لا مِن عُذْرٍ، ومَن كسر؛ قال: إنَّه قيل له: إنَّه يريد التخلُّف بعد الصَّدَر، فخشي عليه أن يدركه أجلُه بمكَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت