[حديث: أما هو فقد جاءه والله اليقين]
3929# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا كثيرةً أنَّه التَّبوذكيُّ الحافظ، وتَقَدَّم الكلام على النسبة إلى أيِّ شيء هي، و (ابْنُ شِهَابٍ) : تَقَدَّم أنَّه الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم.
قوله: (أنَّ أُمَّ الْعَلاَءِ) : تَقَدَّم الكلام عليها في (الجنائز) مطوَّلًا، ولا أعرف اسمها رضي الله عنها.
قوله: (أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ) : تَقَدَّم أنَّه بالظاء المعجمة، وأنَّه صحابيٌّ جليلٌ مشهورٌ في (الجنائز) ، وكنيته أبو السائب، وسيأتي هنا.
قوله: (طَارَ لَهُمْ) : تَقَدَّم أنَّه صار في قرعتهم، وكذا تَقَدَّم (الْيَقِينُ) : أنَّه الموت، وتَقَدَّم (مَا يُفْعَلُ بِي) : كذا هنا، وفي نسخة: (به) ، و (يُفعل) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، في (الجنائز) مطوَّلًا.
قوله: (ذَلِكَ عَمَلُهُ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث.
[ج 2 ص 99]