[حديث: هاجرنا مع النبي نريد وجه الله]
3897# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا كثيرة أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وتَقَدَّم الكلام على نسبته هذه، وأنَّه أوَّل شيخ حدَّث عنه البُخاريُّ في هذا «الصحيح» ، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن عيينة، و (الأَعْمَشُ) : تَقَدَّم أيضًا أنَّه سُليمان بن مهران، أبو محمَّد الكاهليُّ القارئ، و (أَبُو وَائِل) : تَقَدَّم كذلك أنَّه شقيق بن سلمة، و (خَبَّابُ) : تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ أنَّه بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الباء الموحَّدة، وبعد الألف موحَّدة أخرى، وهو ابن الأرتِّ؛ بمثنَّاة فوق مشدَّدة، وإيَّاك أن تجعلها مثلَّثة، وقد تَقَدَّم بعض ترجمته رضي الله عنه.
قوله: (مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ) : تَقَدَّم الكلام عليه رضي الله عنه.
قوله: (يَوْمَ أُحُدٍ) : تَقَدَّم متى كانت وقعة أُحُد، وهي في شوَّال سنة ثلاث يوم السبت، وسيأتي ذلك في بابه.
قوله: (وَتَرَكَ نَمِرَةً) : تَقَدَّم أنَّها بكسر الميم، وهي شملة مخطَّطة من صوف، قيل: فيها أمثال الأهلَّة.
قوله: (بَدَا) : هو معتلٌّ غير مهموز، وهذا ظاهرٌ، ومعناه: ظهر.
قوله: (مِنْ إِذْخِرٍ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الهمزة، وإسكان الذال وكسر الخاء المعجمتين، ثُمَّ راء، وأنَّه نبت طيِّب الرائحة.
قوله: (وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ) : تَقَدَّم، وكذا (يَهْدبُهَا) ، وأنَّه بضمِّ الدال المهملة وكسرها.