[حديث: منزلنا غدًا إن شاء الله بخيف بني كنانة]
3882# قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّم قريبًا جدًّا وبعيدًا مرارًا أنَّه الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم، وتَقَدَّم
قريبًا أيضًا وبعيدًا أنَّ (أَبَا سَلَمَةَ) : عبد الله _وقيل: إسماعيل_ بن عبد الرحمن بن عوف.
قوله: (حِينَ أَرَادَ حُنَيْنًا) : كذا في النسخ، وفيه تجوُّزٌ؛ أي: أراد الفتح، وسيجيء كذلك كما هنا في (باب أين ركز النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الراية يوم الفتح؟) .
و (حُنينًا) كذا هنا وهناك، على إرادة الموضع، والله أعلم.
قوله: (حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ) : هو من القَسم: اليمين؛ أي: تحالفوا؛ يريد: حين اجتمع المشركون من قريش على منابذة بني هاشم ومن معهم وإخراجِهم من مكَّة إلى الشِّعب، والقصَّة معروفة مشهورة، وشهرتها تغني عن ذكرها.
[ج 2 ص 78]