قوله: (آنِفًا) : تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ أنَّه بمد الهمزة وقصرها، وهما قراءتان؛ ومعناه: الآن والساعة.
قوله: (وَكُنْتَ) : هو بفتح التاء على الخطاب لعثمان، وكذا (وَآمَنْتَ) ، و (هَاجَرْتَ) ، و (صَحِبْتَ) ، وكذا (وَرَأَيْتَ) .
[ج 2 ص 75]
قوله: (الْهِجْرَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ) : تَقَدَّم أنَّهما هجرة الحبشة والمدينة.
قوله: (هَدْيَهُ) : تَقَدَّم أنَّ الهَدْي؛ بفتح الهاء، وإسكان الدال المهملة: الطريقة، والمذهب، والسمت.
قوله: (آدْرَكْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟) : هو بفتح تاء الخطاب، تَقَدَّم أنَّ عبيد الله بن عديِّ بن الخِيَار تابعيٌّ، وقد روى عن عمر، وعثمان، والكبار، وكذا قوله: (كَمَا قُلْتَ) .
قوله: (مَا خَلَصَ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا) : تَقَدَّم الكلام على (العذراء) ، وأنَّ معناه: خلص إليَّ من علمه الشيءُ اليسيرُ.
قوله: (وَكُنْتُ) : هو بضمِّ تاء المتكلِّم، وكذا (وَآمَنْتُ) ، و (هَاجَرْتُ) ، و (صَحِبْتُ) ، وكذا (وَتَابَعْتُه) ، وفي نسخة: (وبايعتُه) ، وكذا (مَا عَصَيْتُهُ وَلاَ غَشَشْتُهُ) ، وكذا في أبي بكر (مَا عَصَيْتُهُ) ، وكذا (وَلاَ غَشَشْتُهُ) ، وكذا في عمر، وكذا (ثُمَّ اسْتُخْلِفْتُ) ، وهو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وكذا قبلها: (اسْتُخْلِفَ عُمَرُ) .
قوله: (فَجَلَدَ الْوَلِيدَ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً) : تَقَدَّم الكلام على هذه الرواية في (مناقب عثمان) مطوَّلًا؛ فانظره.
قوله: (وَقَالَ يُونُسُ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) : أمَّا (يونس) ؛ فهو ابن يزيد الأيليُّ، وأمَّا (ابن أخي الزُّهريِّ) ؛ فهو محمَّد بن عبد الله بن مسلم، تَقَدَّما مترجمين، وهذا تعليق، وتعليق يونس أخرجه في (فضائل عثمان) ، وتعليق ابن أخي الزُّهريِّ لم أره في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجْه شيخنا.