فهرس الكتاب

الصفحة 7059 من 13362

[حديث: لما كان يوم أحد هزم المشركين هزيمة بينة]

3824# قوله: (لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ) : تَقَدَّم مرَّاتٍ متى كانت (أُحُد) ، وفي أيِّ شهر، وفي أيِّ يوم فيما مضى.

قوله: (هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ) : هو بضمِّ الهاء، وكسر الزاي، مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (المشركون) : قائمٌ مقام الفاعِل.

قوله: (هَزِيمَةً بَيِّنَةً) : أي: واضحة.

قوله: (فَاجْتَلَدَتْ أُخْرَاهُمْ) : أي: تضاربوا بالسُّيوف، ووجه الكلام: فاجتلدت هي وأُخراهم، ويُروى: (فاجتلدت مع أخراهم) .

قوله: (حَتَّى قَتَلُوهُ) : اعلم أنَّه اختلفت عليه أسيافُ المسلمين، فقتلوه ولا يعرفونه، فقال حذيفة: أبي والله، قالوا: والله إِنْ عرفناه، وصدَقوا، فقال حذيفة: غفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين، فأراد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يَديَهُ، فتصدَّق بِديَتِه حذيفةُ على المسلمين، فزاده عند رسول الله صلى الله عليه وسم خيرًا، قال ابن سيِّد الناس في «سيرته» في الكلام على فوائد غزوة أُحُد: (يقال: الذي قتله خطأً عتبة بن مسعود أخو عبد الله بن مسعود) انتهى.

قوله: (قَالَ أَبِي: فَوَاللهِ ... ) إلى آخره: القائل: (قال أَبِي) هو هشام بن عروة، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

[ج 2 ص 55]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت