فهرس الكتاب

الصفحة 7055 من 13362

قوله: (قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهَا) : في هذا _أعني: سكوته عليه السلام على ذلك_ أنَّ عائشة أفضل من خديجة، ولكن ذكر السُّهيليُّ في «رَوضه» حين ذكر: (ما غرتُ على أحد ما غِرتُ على خديجة ... ) ؛ الحديث ما لفظه: وفي حديث آخر: أنَّ عائشة رضي الله عنها قالت له: ما تذكر من عجوزٍ حمراء الشِّدقين، هلكت في الدهر الأوَّل، قد أبدلك الله خيرًا منها؟! فغضب وقال: «والله ما أبدلني الله خيرًا منها، آمنت بي حين كذَّبني الناس، وآستني بمالها حين حرمني الناس، ورُزِقت منها الولد، وحُرِمته من غيرها» ، انتهى، وذكر نحوه ابن عبد البَرِّ في «استيعابه» في ترجمة خديجة بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها؛ فانظره إن أردته، وفي تفضيل إحداهما على الأخرى قولان قدَّمتُهما، وقدَّمتُ كلام السُّبكيِّ أبي الحسن عليِّ بن عبد الكافي، وتفصيل ابن تيمية أبي العبَّاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت