فهرس الكتاب

الصفحة 7030 من 13362

[حديث: خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل]

3807# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ) : (إسحاق) هذا: قال الجيَّانيُّ: قال _يعني: البُخاري_ في (الوضوء) ، و (الصلاة) في موضعين، وفي (الأوقاف) ، و (مناقب سعد بن عُبادة) ، و (خيبر) ، و (الفتح) ، و (الاستئذان) ، و (الاعتصام) ، و (الأحكام) : (حدَّثنا إسحاق: حدَّثنا عبد الصمد) ؛ يعني: ابن عبد الوارث، نَسَب الأصيلي ثلاثة مواضع من هذه؛ التي في (الأوقاف) وفي (الفتح) و (الأحكام) : إسحاق بن منصور، وأهمل سائرها، ولم أجده لابن السَّكَن ولا لغيره منسوبًا في شيءٍ من هذه المواضِع، وقد نسبه البُخاريُّ في (باب مقدم النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) ، فقال: (حدَّثنا إسحاق بن منصور: حدَّثنا عبد الصمد، عن أبيه، عن أبي التَّيَّاح ... ) ؛ الحديث، وذكر أبو نصر: أنَّ إسحاق بن منصور وإسحاق بن إبراهيم يرويان عن عبد الصمد، وقد روى مسلم في (كتاب الحجِّ) في (باب تقليد الغنم) : (عن إسحاق بن منصور، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن محمَّد بن جحادة، عن الأسود، عن عائشة ... ) ؛ وذكر الحديث، انتهى بتلخيصٍ.

وقد روى أيضًا مسلم المكان الذي في (الاعتصام) الذي يأتي قال فيه البُخاريُّ: حدَّثنا إسحاق: حدَّثنا عبد الصمد: حدَّثنا همَّام: حدَّثنا أبو عمران الجَوْنيُّ، عن جندب: أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبُكم ... » ؛ الحديث، ذكره مسلمٌ في «صحيحه» في (القدَر) ، فقال فيه: (حدَّثنا إسحاق بن منصور) ، فنسبه إلى منصور، وهو إسحاق بن منصور الكوسَج الحافظ مشهور، والمِزِّيُّ في «أطرافه» لم ينسبه.

[ج 2 ص 48]

قوله: (قَالَ: قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ) : تَقَدَّم الكلام على (أبي أُسيد) _أنَّ همزته مضمومةٌ على الصواب_ واسمِه ونسبِه قريبًا.

قوله: (خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّم الكلام على الدور وأنَّها القبائلُ والعشائر قريبًا وبعيدًا.

قوله: (وَكَانَ ذَا قَدَمٍ [1] فِي الإِسْلَامِ) : قال ابن قُرقُول: وكذا في (فضائل سعد) : (وكان ذا قَدَم في الإسلام) ، ويروى بالكسر، والفتح أوجَهُ فيهما؛ يعني: فيه وفي الذي قبله، قال: أي: سابقة ومتَقَدَّم فضل، وللقاضي نحوُه، وكان ينبغي تقديم كلامه؛ لأنَّ ابن قُرقُول أخذ منه، والله أعلم.

[1] في هامش (ق) : (قال القاضي عياض في «المشارق» : ضبطناه عن القابسيِّ بفتح القاف، وضبطه بعضهم بكسرها، ولكليهما وجه صحيح، والأول أوجه وإن كانا بمعنًى واحد، وكذا في فضائل سعد، والفتح أوجه فيهما؛ أي: سابقة ومتقدَّم فضل، ومنه قوله تعالى: {لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت