تَقَدَّم أنَّ مناقبه غزيرة؛ منها: اهتزاز العرش لموته، وأنَّ جنازته حضرها سبعون ألف ملَك، وأعظم منها حملُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم جنازته، قال الشافعيُّ _كما رواه عنه البيهقيُّ_: (روينا عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أنَّه حمل جنازة سعد بن معاذ بين العَمُودين) انتهى، وهذه منقبةٌ عظيمةٌ عظيمةٌ عظيمة، لا أعلم لغيره مثلها إن كانت ثابتة، قال شيخنا في «تخريج أحاديث الرافعيِّ» : قال البيهقيُّ: وأشار الشافعيُّ إلى عدم ثبوته، انتهى، إلَّا ما روى عُمر بن شبَّة في كتاب «المدينة» في وفاةِ فاطمة بنت أسد أمِّ عليِّ بن أبي طالب _صحابيَّة رضي الله عنها_ حديثًا، وفيه: (أنَّه عليه السلام حمل) ؛ يعني: نعشها، ثم قال القرطبيُّ في «تذكرته» : ورواه أبو نعيم الحافظ، عن عاصم الأحول، عن أنس بمعناه، وليس فيه السُّؤال عن تمعُّكه ... إلى آخره، انتهى؛ فيُنظَر في سند الآخِر، والله أعلم.
[1] في (أ) : (قدمت) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[2] زيد في (أ) : (في) .
[3] في (أ) : (جبان) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[4] في (أ) : (بعد) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[5] في (أ) : (معتذر) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[ج 2 ص 46]