[حديث: إن خير دور الأنصار دار بني النجار]
3791# قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بإسكان الخاء، وهذا ظاهرٌ، و (سُلَيْمَان) بعده: تَقَدَّم أنَّه ابن بلال، و (أبُو حُمَيْدٍ) ؛ بضمِّ الحاء المهملة، وفتح الميم، وقد تَقَدَّم أنَّ اسمه عبد الرحمن بن سعد، وقيل: ابن المنذر بن سعد الخزرجيُّ، صحابيٌّ، أخرج له الجماعة، وأحمد في «المسند» ، وبقيٌّ، بقي إلى حدود السِّتِّين.
قوله: (ثُمَّ عَبْدِ الأَشْهَلِ) : (عبدِ) : مجرورٌ؛ تقديره: ثم دارُ عبدِ الأشهل.
[ج 2 ص 43]
قوله: (ثُمَّ دَارُ) : (دارُ) ؛ بالرَّفع، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (فَلَحِقنَا سَعْد بن عُبَادَةَ) : (سعدُ) فاعل (لحِقَ) ، والضمير مفعول، ويجوز فيه نصب (سعد) على أنَّ الضمير فاعل و (سعد) منصوب مفعول، والله أعلم.
قوله: (أَبَو أُسَيْدٍ) : تَقَدَّم الكلام على همزِه، وأنَّه بالضمِّ على الصواب في الصفحة التي قبل هذه، واسمه ونسبه.
قوله: (أَوَلَيْسَ بِحَسْبِكُمْ؟) : الواو محرَّكة؛ للاستفهام، و (بحسْبكم) ؛ بإسكان السين؛ أي: بكفايتكم.