[حديث: اللهم أنتم من أحب الناس إلي]
3785# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الميمين بينهما عينٌ ساكنة، وأنَّ اسمه عبد الله بن عَمرو بن أبي الحجَّاج، وتَقَدَّم أيضًا (عَبْدُ الْوَارِثِ) : أنَّه ابن سعيد أبو عُبيدة الحافظ، ومترجمًا، و (عَبْدُ الْعَزِيزِ) : تَقَدَّم أنَّه ابن صهيب مترجمًا.
[ج 2 ص 42]
قوله: (مِنْ عُرسٍ) : هو بإسكان الراء وضمِّها، معروف.
قوله: (مُمْثلًا [1] ) : هو بضمِّ الميم الأولى، وإسكان الثانية، وكسر الثاء المثلَّثة وفتحها، قال ابن قُرقُول: (مُمْتِنًا) : كذا في (كتاب النِّكاح) من «البُخاريِّ» عن مُتْقِني شيوخنا؛ ومعناه: طويلًا، وضبطه أبو ذرٍّ: (مُمْتَنًّا) ، ورواه ابن السَّكن: (يمشي) بدلًا من (مُمْتَنًّا) ، قال القاضي أبو الفضلِ: وهو تصحيفٌ، وذكره في (الفضائل) _يعني هنا_: (مُمْثِلًا) ؛ بكسر الثاء؛ أي: منتصبًا، وضبطناه في «مسلم» : (مُمْثَلًا) ؛ بفتح الثاء، قال الوقشيُّ: صوابه: (ممثلًا) ؛ أي: قائمًا؛ وعند الجيَّاني: (مقبلًا) ، وقد جاء في الرِّواية الأخرى: (فمَثُلَ قائمًا) ، وهذا يُفسِّر كلَّ خلافٍ، انتهى، وقال ابن الأثير في (مثل) : (فقام النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مُمْثلًا) ؛ بكسر الثاء وفتحها؛ أي: منتصبًا قائمًا، هكذا شُرِح، وفيه نظرٌ من جهة التصريف، وفي رواية: (فمَثُل قائمًا) انتهى.
[1] في هامش (ق) : (فائد: فتح الثاء أرجح) .