[حديث: كان يكفي من هو أوفى منك]
252# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ) : [هذا هو المسنديُّ وإنْ كان المسنديُّ وابن أبي شيبة رويا عن يحيى بن آدم؛ لأنَّ المسنديَّ روى عن يحيى بن آدم عند البخاريِّ، وابن أبي شيبة روى عنه عند مُسْلِم، كما قاله ابن طاهر في كتابه] [1] .
قوله: (أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ) : هو زهير بن معاوية بن حُدَيج الحافظ أبو خيثمة، تقدَّم، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عن أَبِي إِسْحَاقَ) : هو عَمرو بن عَبْد الله أبو إسحاق السَّبيعيُّ، تقدَّم غير مرَّة.
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ) : هو محمَّد بن عليِّ بن الحسين الباقر، قاله الدِّمياطيُّ، انتهى، وهذا ظاهر.
قوله: (هُوَ وَأَبُوهُ) : أمَّا هو؛ فقد تقدَّم أنَّه الباقر، وأمَّا والده؛ فهو زين العابدين عليُّ بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالب الهاشميُّ، يروي عن أبيه، وعائشة، وأبي هريرة، وجمع، وعنه: بنوه محمَّد وزيد وعمر، والزُّهْرِيُّ، وأبو الزناد، وخلق، قال الزُّهْرِيُّ: ما رأيت قرشيًّا أفضل مِنْهُ، مات سنة (94 هـ) ، أخرج له الجماعة، رحمة الله عليه وعلى آبائه.
قوله [2] : (فَقَالَ رَجُلٌ: مَا يَكْفينِي) : الرَّجل: هو الحسن بن محمَّد ابن الحنفيَّة، وكذا يجيء مسمًّى في هذا «الصَّحيح» قريبًا، وتقدَّم أنَّ الحنفيَّة اسمها خولة بنت جعفر، وتقدَّم نسبها.
فائدة: الحسن هذا هو أوَّل المرجئة، وله فيه مصنَّف، وقد قدَّمت ذلك في (كتاب الإيمان) [خ¦48] بما فيه.
قوله: (يَكْفينِي) : هو بفتح أوَّله، ثلاثيٌّ.
قوله: (وَخَيْرًا مِنْكَ) : هو بالنصب في طرَّة أصلنا، وفي الأصل: (وخيرٌ) ، أمَّا الرَّفع؛ فظاهر، وسيأتي توجيهه، وأمَّا النَّصب؛ فبالعطف على مفعول (يكفي) أو على (شعرًا) ، والرفع على أنَّه معطوف على (أَوْفَى) ، أو أنَّه خبر مبتدأ محذوف، والله أعلم.