[حديث أبي موسى: قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حينًا ما نرى ... ]
3763# قوله: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ) : في هامش أصلنا ما لفظُه: (هو إبراهيم بن يوسف ابن أبي إسحاق السَّبِيعيُّ، عن أبيه، عن جدِّه، واعلم أنَّ أبا إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبِيعيَّ أولادُه: يونس، ويوسف، وإسحاق؛ فإسحاق له ولد اسمه يوسف، وهو المرادُ به في هذا السند، ويونس له ولدان: إسرائيل وعيسى، فإسرائيل حدَّث عن جدِّه) ، انتهى، وهو كلامٌ صحيح، وإبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق مُتَكَلَّمٌ فيه، وله ترجمةٌ في «الميزان» .
[ج 2 ص 36]
قوله: (سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ) : تَقَدَّم أنَّه عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار مرارًا، وتَقَدَّم مترجمًا.
قوله: (قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ) ، قال بعض حُفَّاظ المِصريِّين: إنَّه أبو رهم. [1]
قوله: (قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ) : تَقَدَّم أنَّ أبا موسى له عِدَّة إخوة ذكرتهم فيما مضى، وهم: أبو رهم، وأبو بُردة، ومجدي، ومحمد، وله أخٌ آخَر كنيته أبو عامر، واسمه هانئ_وقال بعض حُفَّاظ هذا العصر: إنَّه أبو رهم، انتهى_ وقيل: عبد الرحمن، وقيل: عُبيد، وقيل: عبَّاد، ذكره الذَّهبيُّ في «تجريده» ، وقد صرَّح أبو عمر بأنَّ أبا رهم وأبا بردة ومجدي قدموا معه في البحر إلى المدينة، فالله أعلم مَن أراد منهم، وقد ذكرتهم في (باب قدوم الأشعريِّين) بأطولَ مِن هذا؛ فانظره، ولا أعلم مَن أراد منهم.
قوله: (مَا نُرَى) : هو بضمِّ النون؛ أي: نظنُّ.
قوله: (لِمَا نَرَى) : هذه بفتح النون، من رؤية العين.
قوله: (وَدُخُولِ أُمِّهِ) : تَقَدَّمت أمُّه قريبًا. [2]
قوله: (وَدُخُولِ أُمِّهِ) : تَقَدَّم الكلام عليها قريبًا، وأنَّها أمُّ عبدٍ، مُهاجِريَّةٌ رضي الله عنها.
[1] ألحق المصنف هذه الفقرة في الحاشية.
[2] ألحق المصنف هذه الفقرة في الحاشية.