[حديث: دخلت الشام فصليت ركعتين فقلت اللهم يسر لي جليسًا]
3761# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه موسى بن إسماعيل التَّبوذكيُّ، و (أَبُو عَوَانَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (مُغِيرَة) : هو ابن مِقسم الضَّبِّيُّ، تَقَدَّم، و (إِبْرَاهِيم) : هو ابن يزيد النَّخَعيُّ.
قوله: (دَخَلْتُ الشَّأْمَ) : تَقَدَّم ضبط (الشَّأم) وطوله وعرضه في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (فَرَأَيْتُ شَيْخًا مُقْبِلًا) : هذا الشيخ هو أبو الدَّرداء عويمِر، تَقَدَّم مترجَمًا.
قوله: (صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادِ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وهو ابن مسعودٍ، وعلى (الوِساد) .
قوله: (أَوَلَمْ يَكُنْ فِيْهِمُ الَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ؟) : تَقَدَّم أنَّه يعني: عَمَّار بن ياسر، وتَقَدَّمت قِصَّته، (أوَلم) ؛ بفتح الواو على الاستفهام، وكذا الثانية.
قوله: (أَوَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ؟) : تَقَدَّم أنَّه يعني بذلك: حذيفة بن اليماني وسِرَّه عليه السلام في المنافقين، وتَقَدَّم الاختلاف في عدَّتهم، وكيف كان ذلك مع القصَّة مطوَّلة قريبًا.
قوله: (كَيْفَ قَرَأَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ) : تَقَدَّم أنَّه عبد الله بن مسعود، وتَقَدَّم الكلام على أُمِّه (أمِّ عبدٍ) ؛ بغير إضافة، وأنَّها صحابيَّة رضي الله عنها.
قوله: (فَاهُ إِلَى فِيَّ) : في إعراب (فاه إلى فيَّ) كلامٌ مطوَّلٌ، وملخَّصُه ما قاله الجوهريُّ في «صحاحه» في (فوه) قال: (وكلَّمتُه فاهُ إلى فيَّ؛ أي: مشافِهًا، ونُصِب «فوه» على الحال) ، والله أعلم.