فهرس الكتاب

الصفحة 6946 من 13362

[حديث: هما ريحانتاي من الدنيا]

3753# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : هو بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المعجمة: بُنْدار، تَقَدَّم مِرارًا، و (غُنْدُر) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الغين المعجمة، ثم نون ساكنة، ثم دال مهملة مضمومة ومفتوحة، وأنَّه محمَّد بن جعفر، وتَقَدَّم من لقَّبه بذلك، و (ابْن أَبِي نُعْمٍ [1] ) : اسمه عبد الرحمن بن أبي نُعْم البجليُّ، كنيته أبو الحكم، كوفيٌّ عابدٌ ثقة، توفِّي في حدود المئة، أخرج له الجماعة، قال الذَّهبيُّ في «ميزانه» : وكان من الأولياء الثِّقات، وقال أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين: ابن أبي نُعْم ضعيف، كذا نقل ابن القطَّان، وهذا لم يُتابَع عليه أحمدُ، انتهى، يعني: ابن أبي خيثمة.

قوله: (وَسَأَلَهُ عَنِ الْمُحْرِمِ) : كذا في أصلنا، وصُحِّح عليه، وفي الهامش: (رجل) ، والرجلُ السائل لابن عمر لا أعرفُه.

قوله: (رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا) : جاء في حديثٍ آخرَ: «وإنَّكم لمن ريحان الله» ؛ يعني: الأولاد، قال ابن الأثير: والرَّيحان: يُطلَق على الرحمة، والرزق، والراحة، وبالرزق سُمٍّي الولد ريحانًا، وفي «المطالع» : «من عُرِض [2] عليه ريحان؛ فلا يردَّه» ، والرَّيحان: كلُّ بقلةٍ طيِّبة الريح، وقد يحتمل أن يريد كلَّه؛ لما جاء في الحديث الآخر: «من عُرِض عليه ريحان؛ فلا يردَّه» ، وأصله الواو، و «هما ريحانتاي من الدنيا» انتهى، وقال أيضًا ابن قُرقُول: (هما ريحانتاي من الدنيا) ؛ أي: في الدنيا، وقيل: من الجنَّة؛ كما قال: «الولد الصالح ريحان من ريحان الجنَّة» ، والريحان: ما يُستراح إليه، وقيل: يوجد منه ريح الجنَّة، وقيل: لأنَّهما يُشمَّان كما تُشَمُّ الرياحين، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت