فهرس الكتاب

الصفحة 6941 من 13362

[حديث أنس: كان أشبههم برسول الله]

3748# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) : هذا هو ابن إشكاب.

قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : هو بفتح الجيم، وكسر الراء، وهو ابن حَازم؛ بالحاء المهملة.

قوله: (عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسِ) : (محمَّد) هذا: هو ابن سيرين العالم المشهور.

قوله: (أُتِيَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ) : (أُتيَ) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (عبيد الله بن زياد) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل، و (عبيد الله) ترجمته معروفة، فلا نطوِّل بها، ولا شيء له في الكتب السِّتَّة، وكيف يكون وقصةُ المجيء برأس الحسين مشهورة؟! فمن أراد الوقوف على ذلك؛ فلينظُر التواريخ.

قوله: (فَجُعِلَ فِي طَسْتٍ) : (جُعل) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، والطَّست: معروف، وقد قدَّمتُ اللُّغات فيه في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (فَجَعَلَ يَنْكُتُ) : أي: فجعل عُبيد الله بن زياد ينكت، قال الجوهريُّ: النَّكت: أن ينكت في الأرض بقضيب؛ أي: يضرب فيؤثِّر، فجعل الفاسق الخبيث يؤثِّرُ في رأسه الكريم بالقضيب.

قوله: (فَقَالَ أَنَسٌ: كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : يعني: يشبهه عليه السلام من سُرَّته إلى رِجْليه، وأمَّا مِن السُّرَّة إلى فوق؛ فالحسن أشبه الناس به عليه السلام، وقد ذكرتُ ذلك في (الصُّلح) ، والاعتذار عمَّن عدَّه في المشبهين، وحديث والده قاضٍ على قول كلِّ أحد، وقد ذكرتُه هناك؛ فانظُره.

قوله: (بِالْوَسْمَةِ) : هي بفتح الواو، وإسكان السين المهملة، وضبَطها بعضُهم بكسرِها، كذا في «المطالع» ، وفي «النِّهاية» : بكسر السين، وقد تُسكَّن، وكذا في «الصحاح» ، فإنَّه قال: و (الوسِمة) ؛ بكسر السين: العِظْلم يُختضَب به، وتسكينها لغةٌ، ولا تقل: وُسمة؛ بضمِّ الواو، انتهى، قال ابن الأثير: نبت _وقيل: شجر_ باليمن يُخضَب بورقه الشعر أسود، انتهى.

[ج 2 ص 33]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت