[حديث: كان الرجل في حياة النبي إذا رأى رؤيا قصها على النبي]
3738# 3739# قوله: (إِذَا رَأَى رُؤْيَا) : تَقَدَّم أنَّها بغير تنوين، وكذا الثانية.
قوله: (وَكُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا أَعْزَبَ) : وفي نسخة: (عَزَبًا) ، قال ابن قُرقُول: كذا وقع فيها لكافَّة رُواة البُخاريِّ، و «ما في الجنَّة أعزب» : كذا للعذريِّ، وصوابه: عَزَب، (وكنت شابًّا عَزَبًا) ، وكذا للأصيليِّ فيهما، انتهى، وكذا نكَّر غيرُ ابن قُرقُول (أعزب) ، وقد قال شيخنا مجد الدِّين في «القاموس» : العَزَب؛ محرَّكة: مَن لا أهلَ له؛ كالمِعزابة والعَزيب، ولا تقل: أعزب، أو قليلٌ، انتهى، و (أعْزَب) : لغةٌ قليلة في (عَزَب) ، والله أعلم.
قوله: (فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ) : أي: مبنيَّة كبناء البئر.
قوله: (وإِذَا لَهَا قَرْنَانِ كَقَرْنَيِ الْبِئْرِ) : قرنا البئر: الدِّعامتان من خشبٍ، أو بناءٌ على البئر، تُمَدُّ عليهما خشبةٌ ثالثةٌ يكون فيها البَكَرة، وقد تَقَدَّم.
قوله: (لَنْ تُرَاعَ) : كذا للجماعة، وللقابسيِّ: (لن تُرَع) ، و (تُراع) و (تُرَع) : مبنيَّان لِما لم يُسَمَّ فاعلُهما، و (لن تُرَع) : لغة شاذَّة لبعض العرب الجزم بـ (لن) ؛ كما أنَّهم ينصبون بـ (لم) ، وقد قُرِئَ: (ألم نشرحَ) [الشرح: 1] ؛ بالنَّصْب شاذًّا، ومعنى (لن تراع) : أي: لا تفزع.
[ج 2 ص 31]