[حديث: ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه]
3727# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ) : هو يحيى بن زكريَّاء بن أبي زائدة، تَقَدَّم.
قوله: (حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ) : هذا تَقَدَّم الكلام عليه أعلاه، وقبل ذلك أيضًا.
قوله: (مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ) : الظَّاهر أنَّ (إلَّا) [1] زائدة، فيكون معنى الكلام: ما أسلم أحدٌ في اليوم الذي أسلمت فيه؛ يعني: أنَّه انفرد بالإسلام ذلك اليوم، وكذا رواه ابن ماجه في «سننه» : (ما أسلم أحدٌ في اليوم الذي أسلمت فيه) ، وأمَّا على تقدير ثبوتها؛ فمعناه مُشكِل جدًّا، ولا يصحُّ إلَّا بتأويل، والله أعلم.
قوله: (تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا هَاشِمٌ) : الضمير في (تابعه) يعود على ابن أبي زائدة يحيى بن زكرياء، و (أبو أسامة) : حَمَّاد بن أسامة، ومتابعتُه هذه أخرجها البُخاريُّ في (إسلام سعد بن أبي وقَّاص) عن إسحاق عن أبي أسامة به.
[1] في (أ) : (لا) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[ج 2 ص 26]